تشارك دولة الإمارات في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد في مقرها في العاصمة النمساوية فيينا هذا الأسبوع، ويترأس وفد الإمارات السفير حمد الكعبي، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويشمل الوفد ممثلين عن الشركاء الوطنيين في القطاع النووي مثل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة.
وسيشارك وفد الإمارات في عدد من الأنشطة في المؤتمر العام مثل المنتدى العلمي الذي سوف يعقد تحت عنوان «تقنيات نووية في صحة الإنسان: الوقاية والتشخيص والعلاج». كما يشارك الوفد بحضور اجتماعات رابطة اتفاقية التعاون للدول العربية في آسيا في مجالات الأبحاث والتطوير والتدريب المتعلقة بالعلوم والتقنيات النووية. وهناك جناح خاص لدولة الإمارات لعرض إنجازات البرنامج النووي لدولة الإمارات.
ويعد المؤتمر أرفع جهة رسمية لصنع القرار للوكالة الدولية، وتتألف من ممثلين عن الدول الأعضاء في الوكالة. ويجتمع المؤتمر العام مرة سنوياً في سبتمبر لمناقشة واعتماد برنامج عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وميزانيتها فضلاً عن مناقشة بعض المسائل التي يتناقش فيها مجلس المحافظين والمدير العام للوكالة والدول الأعضاء.
وألقى حمد الكعبي كلمة له في الجلسة الرئيسية للمؤتمر العام مسلطاً الضوء على العلاقة الوطيدة التي تربط بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال: «لا تزال الطاقة النووية تلعب دوراً هاماً في العالم وتسهم في الحد من انبعاثات الكربون وتوفر في نفس الوقت طاقة على نطاق واسع من أجل دعم النمو الاقتصادي والسكاني في العالم.
لقد أحرزت الإمارات تقدماً كبيراً منذ الشروع في البرنامج الوطني للطاقة النووية السلمية، حيث يسرني أن أبلغكم بوصول نسبة الإنجاز لأكثر من 82% في العمل لبناء 4 مفاعلات للطاقة النووية بمحطة براكة، وقد تم إتمام أكثر من 96% من الأعمال الإنشائية في الوحدة رقم1 لمحطة براكة. وفي هذا الإطار تثمن بلادي الشراكة القائمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أسهمت في تحقيق هذا التقدم في البرنامج الوطني».
وأضاف قائلاً: «تثني دولة الإمارات العربية المتحدة على دور الوكالة المركزي في نقل التكنولوجيا والمعرفة التي تدعم مختلف الاحتياجات التنموية للدول الأعضاء، حيث يعتبر برنامج الوكالة للتعاون التقني قناة رئيسية داعمة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وفي هذا الصدد نود أن نشير إلى تلقي دولة الإمارات العربية المتحدة لخدمات قيمة في مجالات تطوير البنية التحتية والموارد البشرية اللازمة لبرنامج نووي آمن وناجح».
