جددت دبي العطاء - جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية - التزامها نحو التعليم في حالات الطوارئ وذلك خلال فعالية خاصة نُظمت على هامش الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وجمعت الفعالية التي استضافتها دبي العطاء بالتعاون مع صندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر» قيادات معظم الشركات والمؤسسات الأكثر تأثيراً في العالم بهدف توسيع نطاق الحوار من منظور سياسي وتأكيد أهمية التعليم في حالات الطوارئ أمام أصحاب القرار لتفعيل عملية التغيير وبالتالي الدفع بالمزيد من الاستثمارات في التعليم دعماً لتوفير فرص التعليم للأطفال والشباب في البلدان المتضررة من الأزمات.
وسلّط طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء في كلمته الافتتاحية الضوء حول الفرص والدوافع وراء المشاركة الاستراتيجية، كما استمع المشاركون إلى لمحة عن مسيرة تطور صندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر» من قبل جوردون براون المؤيد السياسي الرئيسي للصندوق، إضافة إلى شرح رؤية الصندوق من قبل ياسمين شريف مديرة صندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر».
وشارك في الفعالية توني ليك المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» وفيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وديفيد ميليباند الرئيس والمدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية.
وقال القرق إن صندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر» يواصل حشد الالتزامات العامة والسياسية اللازمة لضمان التحاق جميع الأطفال المتضررين من الأزمات بالمدارس وحصولهم على فرص التعليم بحلول عام 2030، مشيراً إلى أن الاستثمارات التي تم تحقيقها إلى جانب الدعم والعمليات المتواصلة تشكل قاعدةً لجهد عالمي استثنائي من شأنه تغيير نظام العمل.
وأعلنت دبي العطاء خلال مشاركتها في اجتماع الفريق التوجيهي رفيع المستوى الخاص بصندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر» عن التزامها بتقديم مليون و 750 ألفا و 836 درهما لضمان استجابة مُنسقة ومستدامة للتدفق الحالي للاجئي الروهينغا المسلمين.
