احتفلت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مقرها بدبي، بنجاح الدورة الحادية عشرة من البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي»، الذي كان قد أسدل الستار عن فعالياته في 28 أغسطس، بعد أن استقطب أكثر من 18 ألف شاب وفتاة من أبناء الإمارات والمقيمين فيها وقدم حزمة مميزة من الأنشطة والمبادرات عبر مراكز الشباب والفتيات وأندية العلوم في مختلف أنحاء الإمارات.

حضر الحفل الذي شهد تكريم اللجنة العليا المنظمة لبرنامج «صيف بلادي» واللجان العاملة، إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة، رئيس اللجنة العليا المنظمة لبرنامج «صيف بلادي»، إلى جانب حضور لفيف من موظفي الهيئة والشركاء ووسائل الإعلام.

ووجه إبراهيم عبد الملك محمد، في كلمته وافر الشكر وعظيم الامتنان إلى اللجنة العليا واللجان العاملة لبرنامج «صيف بلادي»، مثمناً الدور الكبير الذي بذلوه على مدار 5 أسابيع استطاعوا أن يعكسوا من خلالها الصورة الناصعة للبرنامج، وأن يجعلوا منه حدثاً مميزاً ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى العربي، من خلال التنظيم العالي والأنشطة المبتكرة في مختلف المجالات التي تلامس اهتمامات الشباب وتلبي تطلعاتهم.

وأضاف: «لقد استطاعت اللجان العاملة في ظل توجيهات اللجنة العليا المنظمة للبرنامج أن تسلط الضوء على العديد من المجالات وكان من أبرزها المجالات التطوعية والخيرية والإنسانية تزامناً مع عام الخير، ونجحت بصورة لافته في شحذ همم الشباب المشاركين سعياً منها في بناء جيل طموح يعشق الإنسانية ويضع دولة الإمارات في المقدمة، وهذا ما عودتنا عليه قيادتنا الرشيدة ونشأ معه الإماراتيون منذ الأزل»، وتمنى مزيداً من التميز لأنشطة وفعاليات «صيف بلادي» في نسخه القادمة، وهذا ما سيتحقق وجهود وأفكار الشباب أنفسهم.

ومن جانبه أكد خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة، رئيس اللجنة العليا المنظمة لبرنامج «صيف بلادي» أن النجاح الذي يحققه البرنامج في كل عام هو نتاج حقيقي للدعم الكبير الذي يوليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومتابعة وتوجيهات الأمين العام للهيئة، مثمناً الجهود الطيبة للجنة العليا واللجان العاملة، مشيراً إلى أنهم جنود مجهولون وراء كواليس تميز البرنامج، حيث أثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على الإبداع والابتكار في التنظيم، فكان التنافس كبيراً بين اللجان العاملة على إظهار التميز وأداء المهام الموكلة إليها بصورة تسهم في إنجاح البرنامج، حيث تميزت اللجنة المالية بالدقة في العمل، ولجنة المراكز الشبابية بعزيمتها وقدرتها على تحويل العقبات إلى نجاحات، كما استطاعت لجنة مدينة الشباب أن تضع توقيعها على صك تميز مبادرة المدينة الشبابية، وكذلك وضعت لجنة المسابقات بصمة مميزة في تنظيم بطولات مبتكرة، إلى جانب لجنة أصحاب الهمم التي كان لها دور بارز في دعم هذه الفئة بمجتمعنا، ودور لجنة الأندية الرياضية في إقامة المنافسات الرياضية وإبراز الموهوبين ودعمهم.