أكدت شركة «أكوا باور» السعودية، التي تقود التحالف الفائز بعقد تنفيذ المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أن هذه المرحلة من المجمع ستغطي مساحة 3750 هكتاراً (37.5 كيلومتراً مربعاً)، أي ما يعادل حجم أكثر من 4500 ملعب كرة قدم، وستكون مغطاة في معظمها بمرايا لتعكس أشعة الشمس على متلقٍ للحرارة، وستنتج الكهرباء على مدار الساعة، وحتى عند غياب الشمس، كما ستوفر المحطة الجديدة 2.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، فيما ستوفر الكهرباء لما يعادل 568,000 وحدة سكنية، كما سيوفر المشروع الجديد نصف مليون طن من الغاز الطبيعي سنوياً.
وأضافت «أكوا باور» أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية سيكون أكبر محطة للطاقة الشمسية المركّزة في العالم، وستوفر الطاقة الشمسية بشكل مستقر لإمارة دبي على مدار الساعة باستعمال تقنية تخزين الطاقة في الملح المذاب، وتبلغ القدرة الإنتاجية للمشروع 700 ميغاواط، وبذلك يسجل المشروع رقماً قياسياً جديداً لأقل تكلفة لإنتاج الطاقة الشمسية المركزة بــ7,3 سنتات لكل كيلوواط/الساعة، وفق نظام شراء الطاقة المستقل. وسيتم تشغيل المشروع على مراحل عدة، يبدأ فيها تشغيل المرحلة الأولى مع نهاية الربع الرابع من عام 2020م.
لحظة محورية
وعن الفوز بالمشروع، قال محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة «أكوا باور»: «تأكيد فوزنا بعقد المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية المركّزة يمثل لحظة محورية لقطاع الطاقة الشمسية المركزة في المنطقة وللجهود المبذولة فيها إلى تحقيق مستقبل يعتمد على الطاقة النظيفة. وتفخر شركة «أكوا باور» باستمرار شراكتها مع «هيئة كهرباء ومياه دبي»، واعتمادنا شريكاً تفضل الهيئة التعاون معه في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، كما أن الشركة عازمة على مواصلة دعمها للجهود الدؤوبة والرؤى الطموحة التي تبذلها دول المنطقة، لتحقيق أقصى استفادة من مصادر الطاقة المتجددة، خاصة بعد نجاحات الشركة في هذا القطاع».
وصرح المهندس ثامر الشرهان، العضو المنتدب بشركة «أكوا باور»: «بتدشين هذا المشروع المميز والفريد من نوعه، تقدم دبي نموذجاً رائداً يُحتذى به في المنطقة والعالم في تطبيق معايير الشفافية والمنافسة العادلة، ووضوح السياسات والتشريعات المنظمة المحفزة للاستثمار».
الحد من الانبعاثات
وقال بادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور»: «يأتي هذا المشروع ليدعم بقوة سعينا إلى الحد من انبعاثات الكربون في توليد الكهرباء، من خلال توفير الطاقة المتجددة بسعر ينافس الطاقة المولدة بالوقود الأحفوري، ليس في أوقات ظهور الشمس فحسب، بل على مدى اليوم ليلاً ونهاراً ومن دون دعم أو امتيازات».
التزامات
وأضاف: «ستوفر المحطة الجديدة 2.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، فيما ستوفر الكهرباء لما يعادل 568,000 وحدة سكنية، كما سيوفر المشروع الجديد نصف مليون طن من الغاز الطبيعي سنوياً، ويقضي على الحاجة إلى استيراد هذا الغاز بالعملة الأجنبية، ما يشكّل إسهاماً مهماً في وفاء دولة الإمارات بالتزاماتها تجاه العالم في الحد من انبعاثات الكربون، إلى جانب المنافع الاقتصادية واستبدال الواردات».
