بلغت مصروفات صندوق الزكاة خلال الثمانية أشهر والنصف من العام الجاري 173 مليوناً و471 ألف درهم بزيادة بلغت 24.09% مقارنة بالعام الماضي في الفترة نفسها ، صرح بذلك عبد الله عقيدة المهيري، الأمين العام لصندوق الزكاة رئيس لجنة الصرف. لافتاً إلى إدخال تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على عملية صرف أموال الزكاة، مثل البرنامج الإلكتروني «محاسبة ومستحقي الزكاة»، وهو من أهم البرامج الإلكترونية على مستوى المنطقة التي تخدم فريضة الزكاة، وتضمن عدم ازدواجية صرفها على المستحقين، كما أنّها تسهّل عملية الصرف بشكل كبير، بدءاً من مرحلة تسّلم الأوراق، وصولاً إلى لجنة الصرف وإقرار المساعدة.

وذكر المهيري أن صندوق الزكاة يسعى دائماً لإضافة شرائح جديدة من الفئات المستحقة عبر مشاريع الصندوق النابعة من مصارف الزكاة الشرعية، كما يحرص القائمون على الصندوق على الارتقاء الدائم بمشاريعه التي تنبع من مصارف الزكاة الشرعية، إضافة إلى سرعة الاستجابة للصرف عن طريق الاجتماعات الأسبوعية للجنة الصرف، وللإسراع بإنجاز أكبر قدر من المعاملات، وفي أقل وقت.

21

وأشار إلى أن أعضاء لجنة الصرف هم من الأشخاص الذين يمثلون قطاعات مختلفة من شرائح المجتمع والمشهود لهم بالثقة والأمانة، موضحاً أن المبالغ تصرف بعد البحث اللازم عبر باحثين متخصصين في الصندوق للتثبت من أحقية المتقدمين للحصول على الزكاة عن طريق المصارف الشرعية كمصارف الفقراء والمساكين والغارمين والمؤلفة قلوبهم وبقية المصارف الأخرى، والمشاريع العديدة التي بلغت نحو 21 مشروعاً، تندرج جميعها تحت هذه المصارف.

فئات

وأوضح أمين عام صندوق الزكاة أن الفئات التي تستفيد من مشاريع الصندوق، هم من أصحاب الدخول الضعيفة والمسلمين الجدد والغارمين والأيتام وأسرهم والمرضى وطلاب العلم الإلزامي وطلاب العلم الجامعي، والباحثين عن عمل، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمنكوبين، إضافة إلى المساعدات العاجلة، حيث تتم دراسة جميع الحالات التي تتقدم إليه، للتأكد من مدى أحقيتهم للحصول على أموال الزكاة التي تعد أمانة من المزكّين، يجب التصرف فيها بحرص بما يحقق الفائدة الحقيقية لهذه الفريضة من خلال لجنة خاصة تتولى التدقيق والبحث المفصل عن الأوضاع المالية لكل متقدم، كما تقوم بزيارة مقر إقاماتهم من خلال فريق البحث المكتبي والميداني.