قالت منى خلفان عبيد استشارية ورئيسة قسم النساء والولادة في المستشفى القاسمي إن قسم النساء والولادة يستقبل ما بين 3000 إلى 3500 حالة ولادة سنويا، كما إن الوزارة وضعت مؤشرا للتوازن في معدل العمليات القيصرية،حيث إن النسبة العالمية تبلغ 18 %، وهي تختلف من مستشفى إلى آخر، حسب نسبة الحالات وخطورتها.

وبينت خلال ورشة عمل أقامها القسم أمس، بعنوان كيفية «تخطيط قلب الجنين» بحضور 40 مختصا وخبيرا ومشاركا بالقسم ومن مختلف مستشفيات الدولة، أن تخطيط القلب سلاح ذو حدين من حيث تحديد المخاطر وكيفية التعامل معها، ففي حال الولادة القيصرية إذا ما كانت هناك شكوك في عملية التخطيط، فسيقلل ذلك من فرص الوصول إلى ولادة آمنة.

وقالت عبيد إن الهدف من هذه الدورات تحديث المعلومات المتعلقة بتخطيط قلب الجنين، في تحديد وقت التدخل الطبي في حال حدوث أي متغير للجنين قد يستدعي التدخل الطبي، بالإضافة إلى معرفة المضاعفات التي قد تحصل للجنين أثناء فترة المخاض والولادة، إضافة إلى تعريف المشاركين بآخر المستجدات الطبية في ذلك الأمر.

وبينت أن الورشة تهدف إلى رفع مستوى المعرفة والتوعية حول كيفية المراقبة المستمرة لقلب الجنين والمخاض، وذلك من خلال تقديمها أحدث الآليات الطبية والجراحية والعلاجية، بالإضافة إلى طرق الاكتشاف المبكر الحديثة في جميع الحالات العلاجية، تخللها طرح عدد من أوراق العمل المتخصصة في آخر ما تم التوصل إليه في كيفية المراقبة المستمرة لقلب الجنين والمخاض، واستعراض حالات مرضية، والتعريف بكيفية متابعة معدل ضربات القلب لدى الأجنة، وتوفير تحليل نبض القلب لدى الأجنة أثناء مراقبة معدل ضربات القلب. وأكدت عبيد حرص واهتمام مستشفى القاسمي بتنظيم ورش العمل والندوات والبرامج التي من شأنها رفع مستوى العاملين والارتقاء بالخدمات، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لضمان تقديم رعاية صحية ذات جودة عالية تتماشى وتواكب المستجدات الطبية العالمية.

06

ناقشت الورشة 6 أوراق عمل آخر المستجدات العلمية والعملية في مجال تخطيط قلب الجنين من خلال 6 أوراق عمل قدمها مختصون في ذلك الشأن، كما يحصل المشاركون فيها على 7 ساعات علمية معتمدة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحفظ في ملفاتهم.