بحث عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومسؤولو عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية، سبل تعزيز التعاون المشترك، بهدف توثيق وحفظ وإحياء التراث في الدولة، وذلك على هامش فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2017».
وأكد ابن دلموك أهمية المعرض في جمع المؤسسات والجهات المعنية بحفظ إرث الدولة الثقافي المادي وغير المادي تحت مظلة واحدة، مما يتيح فرصة ترجمة الرؤى المنشودة للمركز التي جاءت بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.
من جهتها، أشارت سعاد إبراهيم درويش، مديرة إدارة البطولات في المركز، إلى أن جناح المركز في المعرض حظي بإقبال كبير من المواطنين من جميع فئات المجتمع الإماراتي، خصوصاً النشء، إذ تعرفوا إلى بطولات ولي عهد دبي من خلال عروض دمجت التراث بالحداثة، وذلك للارتقاء بمعايير تنظيم وإدارة هذه البطولات التراثية والنوعية.
وأضافت أن «جهاز المحاكاة» استقطب عدداً كبيراً من الزوار الذين سجلوا للمشاركة في بطولة فزاع للرماية بالسكتون، سواء المفتوحة أو المخصصة للمواطنين، إضافة إلى تسجيل قاعدة واسعة من الشباب في بطولة السلق وبطولات فزاع للصيد بالصقور والغوص الحر واليولة.
من جانبها، قالت فاطمة الفلاسي، رئيسة قسم المكتبات في إدارة البحوث والدراسات في المركز، إن القسم جمع أكبر عدد من الكتب والعناوين في مجال التراث والتاريخ الإماراتي، لتوفير مواد تمكن الباحثين وطلاب العلم من التعرف إلى أوجه الثقافة الإماراتية في شتى المجالات، لافتة إلى أن مكتبة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث تضم نحو خمسة آلاف عنوان.
من جهة أخرى، تستمر مبادرة «وثيقتي» في نشر الوعي بحفظ وترميم وأرشفة الوثائق القديمة كواجب وطني.
وقالت فاطمة محمد، باحث أول في إدارة البحوث والدراسات في المركز، إن الإدارة حصلت على نحو أربعة آلاف وثيقة موجودة حالياً في أرشيف «وثيقتي»، لافتة إلى أن عدداً كبيراً من هذه الوثائق حصلوا عليها من مؤسسات وطنية مثل دائرة الأراضي والأملاك في دبي.
