«العلم في الصغر كالنقش على الحجر» شعار رفعته المواطنة أم خليفة في تربية أبنائها الثلاثة وإشراكهم في مرحلة سنية مبكرة في الأعمال التطوعية والإنسانية لزرع القيم النبيلة في نفوسهم وتنشئتهم على حب الوطن والولاء والانتماء وتعزيز الهوية الوطنية.
تقول أم خليفة: شاركت مع أبنائي سلامة وروضة وخليفة البالغة أعمارهم 14 و12 و11 عاماً على التوالي، في أكثر من 200 فعالية تطوعية وخيرية، بهدف تعويدهم على تحمل المسؤولية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ليصبحوا أفرادا قياديين في المستقبل. ومن أبرز الأعمال التطوعية التي شاركوا فيها والتي كانت في المجال البيئي وشملت: حملات وزارة التغير المناخي والبيئة، وبلدية دبي، ومجموعة الإمارات للبيئة، إلى جانب المساهمة في الأعمال التطوعية لمؤسسة دبي العطاء وهيئة الهلال الأحمر في دبي.
وتؤكد أم خليفة أنها وأبناءها يشعرون بسعادة غامرة في كل عمل تطوعي وخيري شاركوا به، وتؤكد ضرورة مشاركة الأسر في الأعمال الخيرية والإنسانية وترسيخ الآباء والأمهات لدى الأبناء ثقافة التطوع وخدمة الوطن.
وترى أن التطوع لا يقتصر على فئة معينة بذاتها كونه عملا ساميا ونبيلا يترك العديد من الآثار الإيجابية المهمة على الفرد والمجتمع، ويعزز من القيم الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية بين الناس كالتراحم والتماسك والتكافل الاجتماعي، وأن أولياء الأمور في قيم الخير في بلد العطاء عليهم أن يساهموا في جعل ثقافة العمل الخير والإنساني ثقافة يومية تبدأ من الأسرة والمدرسة لتعم المجتمع.
ولدى معرفة أم خليفة عن فريق نشامى الإمارات التطوعي أصرت وأبناؤها الثلاثة على الانضمام إلى الفريق في عام 2014، وشاركوا مع الفريق بالعديد من الأعمال التطوعية والمبادرات التي اطلقها مثل «أمان» ويوم السعادة وترميم المساجد ومبادرة من «القلب» خلال شهر رمضان الماضي وتضمنت زيارة إلى المرضى في المستشفيات، وتوزيع الهدايا عليهم، واليوم العالمي لمتلازمة داون، والمشاركة في الأعمال التطوعية في «خلوة الخير» التي نظمها الفريق.
تقول أم خليفة فاز أبنائي في العام الماضي بجائزة الشارقة للتطوع، في عام 2015 فازوا بجائزة الشارقة للتميز، وفي عام 2014 فازوا بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.
