أطلقت جمعية أم القيوين الخيرية، مشروع الحقيبة المدرسة 2017، وذلك ضمن المشاريع الموسمية لجمعية أم القيوين الخيرية، والتي تتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، حيث تم توزيع 400 حقيبة مدرسية على 400 طالب وطالبة من 3 مدارس.

وأكد الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن تنفيذ مشروع توزيع الحقيبة المدرسية في إمارة أم القيوين، نهدف من ورائه إلى تخفيف العبء عن الأسر، ودعم العملية التعليمية، والارتقاء بها نحو الأفضل، وتشجيع الطلاب والطالبات على العلم والتعليم، مبيناً أن الجمعية تهدف إلى تخفيف العبء عن المعوزين دون تمييز، وبث قيم الإيثار وإعلاء شأن العمل الإنساني والخيري، وذلك من خلال توجه تبنته الجمعية، وجعلته في مقدم أهدافها الاستراتيجية، بتركيزها على تطوير منظومة العمل الإنساني داخل الإمارة وخارجها، وتقديم كافة أنواع المساعدات والدعم، وكل خدمات الجمعية في جميع المجالات، سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، وكذا المساعدات الاقتصادية للشرائح الفقيرة والمعوزة، وخاصة الأسر المتعففة لكل المقيمين داخل الإمارة.

عون ومساعدة

من جهته، قال عيسى علي بولحيول مدير الجمعية بالوكالة، إن عمليات التوزيع شملت 3 مدارس، بإجمالي 400 حقيبة، تشمل القرطاسية وكافة المستلزمات الدراسية التي يحتاجها الطلبة، لافتاً إلى أن الجمعية تحرص على تقديم العون والمساعدة لتصحيح مسار العملية التعليمية والارتقاء بها، كما أن مديري المدارس ثمنوا تلك الخطوة التي تأتي لدعم قطاع التعليم الذي يمثل الركيزة الأساسية لتقدم الشعوب وتطورها.

أسر متعففة

وقال: إن هناك آلافاً من الأسر المتعففة تم تقديم المساعدات الإنسانية لها في العام الماضي وخلال الجاري، مشيراً إلى أن نظام المساعدات الداخلية يعتمد على دراسة حالة الأسر وظروفها المعيشية، يقوم بها 8 من الباحثين والباحثات العاملين لدى الجمعية، من أجل تقديم يد العون لهم حسب حاجتهم كشراء الأثاث المنزلي أو الأجهزة الكهربائية أو دفع إيجار المنازل، مبيناً أن الجمعية الخيرية، وضعت خطة مستقبلية لمشاريعها الإنسانية التي ستنفذها خلال الفترة المقبلة.