شغفها بالكتابة والمطالعة كان الدافع الأول لالتحاقها بكلية الإعلام في جامعة الإمارات حيث طاردت حلمها وتخرجت بتميز لتكون واحدة من الأقلام الإماراتية المميزة لتشغل بدرية الحوسني حالياً رئيس قسم الإعلام في مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات بعد سنوات أمضتها في مهنة المتاعب تنقلت خلالها بين أكثر من وسيلة إعلامية كان منها وكالة أنباء الإمارات.

تقول بدرية التي لم تمنعها إصابتها بالشلل منذ كانت في السادسة من عمرها: «أهم دافع للإنسان يجب أن يكون من داخله وعبر اعتماده على نفسه، فمن المؤكد أن تشجيع الآخرين مثل الأهل والأصدقاء يعتبر دافعاً هاماً ولكن الأساس هو رغبة الشخص في تحقيق طموحه وتجاوز الصعاب، هذه هي المعادلة الأهم وهذا ما كنت وما زلت أؤمن به». وتضيف بدرية: «أحببت الكتابة والقراءة منذ صغري حيث كنت من الأوائل في صفوف المدرسة الأمر الذي جعلني أتوق لمجال الإعلام وكان هدفي أن أشكل بصمة وإضافة في الإعلام الإماراتي كواحدة من بنات الوطن».

وتشير إلى أن «ثقة القيادة الرشيدة وحكومة الإمارات بأصحاب الهمم تعتبر دافعاً قوياً لهم لتخطي الحواجز والعقبات، وهذا ما وفرته لنا دولتنا الحبيبة الإمارات التي تشعرك بأنك جزء مهم من تنمية المجتمع وتقدم لك كافة التسهيلات سواء لاستكمال التعليم أو توفير مراكز لتدريب أصحاب الهمم إضافة إلى ما توفره من تسهيلات وخدمات مختلفة في المراكز التجارية وفي الخدمات وآخرها إصدار بطاقة خاصة بأصحاب الهمم من وزارة الشؤون الاجتماعية تعطيهم الأولوية في إنجاز المعاملات».

وتؤكد بدرية أن عملها في مجال الإعلام فتح لها آفاقاً متعددة من علاقات واسعة من مختلف شرائح المجتمع ومع الإعلاميين أنفسهم سواء من داخل الدولة أو خارجها وجعلها تشعر بأهميتها في أن تكون داخل الأحداث تتابعها أولاً بأول. بدرية أيضاً لم تثنها إعاقتها عن المشاركة في بطولات رياضية على مستوى الدولة حيث انخرطت في رياضات غير تقليدية ومنها رياضة حمل الأثقال حيث حصدت الجائزة البرونزية في مسابقة رفع الأثقال التي نظمها نادي دبي للمعاقين عام 2012، كما شاركت في مسابقات لرماية الرمح.