أشاد العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن يوسف بن سلطان، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، بالنشرة البحثية المترجمة التي تم عرضها وترجمتها بمعرفة الأستاذة أمل فاضل المزروعي، أحد خبراء المركز، والتي تضمنت ترجمة لدراسة التنبؤ بالمستقبل بين العلم والخيال.

وأكد العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن يوسف أن الدراسة توضح نقاطاً من أهمها توصيف طرق الدراسات المستقبلية، وإمكاناتها وحدودها، مع تقديم بعض التوقعات عن الصورة الحقيقية للتنمية والتطوير في القرن الواحد والعشرين. ومازالت الدراسات المستقبلية توازن بين العلم والخيال العلمي.

مشيراً إلى أن الكاتب الدكتور إيجيديوس فاريكيس يرى أنه من المتوقع أن تكون هناك أحداث وأوضاع يمكن توقعها في القرن الواحد والعشرين، لذا فإن السيناريوهات العامة والسيناريوهات الخاصة للمستقبل تؤكد حدوث تغيرات مستقبلية مثل التغير المناخي، وتطوير التعليم، وتوريد الطاقة، وسوف يكون هناك ابتكارات قد تبدو أحياناً أشبه بقصص الخيال عن المستقبل.

طرق

وأشارت النشرة البحثية إلى أن هناك طرقاً للتنبؤ بالمستقبل تتطلب وضع سيناريو طويل الأمد، للإجابة عن عدة أسئلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمستقبل، حيث لا يمكننا تنبؤ أي شيء لم يحدث أبداً، وجميع تفسيراتنا لا تعدو كونها عن الحاضر والماضي تجاه المستقبل.

واستعرضت الدراسة بأنه هناك عوامل مختلفة لتقييم التنمية والتطوير في المستقبل، حيث يؤكد علماء استشراف المستقبل، بأنها تحدث فعلاً وتؤثر في المستقبل؛ ومنها: السكان وزيادة التعداد السكاني الذي قد يصل إلى نحو 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050، في حالة إذا لم تحصل أية كوارث عالمية، وبالتالي سوف يعاد توزيع وتوفير فرص العمل للقوى العاملة الهائلة وقتها وسيتم إعادة التفكير في المسؤوليات والواجبات.

وأوضحت أن عوامل التغير المناخي، وسوق الطاقة وتغير نوع الوظائف، سيؤثر بالطبع على شكل وطبيعة السيناريوهات المستقبلية، مما يغير طبيعة الاستراتيجيات المستقبلية إلى عدد من النماذج النمطية والرؤى المستقبلية حول التنبؤ بالمستقبل، بالإضافة إلى التأكيد على الواقعية التفاؤلية أن المستقبل قادم لا محال وسيكون هناك نهضة عالمية جديدة حيث إن الابتكار الذكي والسريع هو الطريق للتقدم نحو الأمام.