كشف العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي عن أن قسم الخدمات الإنسانية قدم دعماً لـ 1070 حالة خلال النصف الأول من العام الجاري ومنحت الإدارة إعانات لـ 23 حالة استقبلتها شعبة أصحاب الهمم، وترتبط بدعم أبناء الموظفين من ذوي الهمم، فيما سجلت الإدارة 963 طلباً تلقتها شعبة الالتماسات الإنسانية، تتعلق بنفقات علاج أو مساعدات إنسانية.
وقال العميد المر لـ «البيان» إن الإدارة تقدم المساعدات المادية والمعنوية لمنتسبي الشرطة، ورعاية أصحاب الهمم وأبنائهم سواء كانت تلك المساعدات دراسية أو صحية، وإدارة حماية الحريات تتولى جانباً إنسانياً يشمل مساعدة اليتامى المقيمين في الدولة من أبناء العاملين المتوفين من شرطة دبي.
وأن صندوق التكافل الاجتماعي يوفّر لفائدة المنتسبين إعانات عند وقوع أزمات وكوارث، وأن الإدارة تتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية في دبي تضم جمعية دار البر وجمعية محمد بن راشد الخيرية وجمعية دبي الخيرية والهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة دبي الإسلامية الخيرية ومكتب الأميرة هيا لتوفير نفقات ومبالغ مالية للحالات المستعصية.
وأضاف العميد المر: «سجلت إدارة حماية الحقوق والحريات في الإدارة العامة لحقوق الإنسان شرطة دبي تلقت 251 شكوى من أفراد الجمهور في النصف الأول من العام الجاري، بلغت نسبة الشكاوى غير صحيحة منها 208 شكاوى فيما تم التحقيق في 43 شكوى، منوهاً بأن نسبة الشكاوى غير الصحيحة تبلغ 85%.
منوهاً بأنه يتم تشكيل لجان متخصصة للنظر في الشكاوى الواردة من أفراد الجمهور وعدم إهمال أي منها، والتي تمحور أغلبها حول المخالفات المرورية وأسلوب تعامل رجال الشرطة، وعدم فتح البلاغات أو التأخير في إحالتها إلى النيابة، وتتولى الإدارة الرد على أصحاب الشكاوى خلال مدة أقصاها 7 أيام عمل.
ونوه مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي انه في حال التأكد من أن الشكوى من أفراد الجمهور ضد رجال الشرطة غير صحيحة او كيدية وأنها متعمدة للإضرار به وبسمعته تتخذ الإجراءات القانونية ضد المشتكي وتحول إلى قضية.
