أكدت دولة الإمارات أنها تولي اهتماماً وعناية خاصين لحقوق المرأة وبالأخص مسألة المساواة بين الجنسين التي شهدت تطوراً نوعياً منذ إنشاء مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين.

جاء ذلك خلال كلمة الدولة التي ألقاها عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى للأمم المتحدة في جنيف أمام الدورة 36 لمجلس حقوق الإنسان في إطار المناقشة السنوية بشأن إدماج منظور جنساني في أعمال مجلس حقوق الإنسان وآلياته.

ورحب الزعابي في مستهل كلمته بحلقة النقاش وقدم الشكر للخبراء على مداخلاتهم القيمة، مؤكداً أن اعتماد آلية الاستعراض الدوري الشامل في 2016 واعتماد خطة التنمية المستدامة لعام 2030 يعتبران لحظتين حاسمتين لمعالجة بعض التحديات الاجتماعية التي تواجهها المرأة لاسيما سبل تمكين المرأة والفتيات باعتبار ذلك السبيل الوحيد لحماية حقوق المرأة وضمان أن يتسنى لهن تحقيق كامل إمكاناتها حسبما ما جاء في كلمة الأمين العام للأمم المتحدة.

ولفت إلى أن اعتماد الآلية والخطة المذكورتين يتيح أيضاً فرصة العمل الجماعي لتحقيق هذين الهدفين تمهيداً لتفعيل كافة حقوق الإنسان الأخرى للمرأة، منوهاً إلى أن التوصيات المقدمة في إطار الاستعراض الدوري الشامل تشكل بالنسبة للدول نقطة انطلاق لوضع استراتيجيات للمضي قدماً في الارتقاء بحقوق المرأة وفرصة لتبادل أفضل الممارسات والاستفادة من الدروس المستخلصة في مجتمعات أخرى.

وأشار إلى أنه في الوقت ذاته تتيح خطة التنمية لعام 2030 فرصة على المستوى العالمي لرفع الوعي الدولي حول أهمية الإسراع في إزالة كافة الحواجز الواردة في الهدف الخامس من الخطة المذكورة وفقاً لما التزمت به الدول أثناء اعتماد قرار الجمعية العامة 315/19 أثناء قمة الأمم المتحدة لاعتماد خطة التنمية ما بعد 2015.