ابتكر طالبان إماراتيان في السنة الثانية، من كليات التقنية العليا برأس الخيمة تخصص هندسة إلكترونية، وهما عبد الله الشيراوي ومحمد المنصوري، مشروعاً ذكياً يساهم في تبريد المنازل والأبنية، من خلال مرور الماء البارد عبر أنابيب تلتف حول المبنى.
وأوضح الطالب عبد الله أن المشروع قائم على أساس استغلال المياه العادية الواصلة إلى البيوت في الأبنية ذات الطوابق من خلال مواسير المياه الممتدة تحت الأرض، في تبريد هذه الأبنية من خلال تمريرها في أنابيب تمتد حول هذه الأبنية، قبل وصولها إلى صنابير المياه في المنازل.
وأوضح أن هذه الطريقة تقلل من استهلاك المبردات والمكيفات في المنازل الأمر الذي بدوره يقلل من استهلاك الكهرباء خاصة في فصل الصيف.
وأضاف أنه عادة ما تتراوح درجة حرارة المياه الجارية في الأنابيب تحت الأرض ما بين 17 إلى 20 درجة مئوية ما يجعلها تساعد في تبريد حوائط الأبنية، حيث أجرى الطالبان دراسة متكاملة حول ما ستوفره هذه التقنية في حال طبقت على أبنية الدولة وتبين أنها مجدية خاصة في الأبنية متعددة الطوابق ويتوقع توفير ما يعادل 200 مليون درهم في السنة من خلال توفير استهلاك الكهرباء المستخدمة في تبريد المنازل.
وبين أن الهدف من مشروعهما هو المحافظة على البيئة عن طريق الحفاظ على الطاقة والتقليل من استهلاكها نسبة الطاقة المهدرة في التبريد، لافتاً إلى أهمية تبني التطبيقات الصديقة للبيئة وما يترتب عليها من نتائج بيئية كخفض نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الخفض في استهلاك الطاقة.
وأشار إلى أن هذه الطريقة قد لا تكون مجدية في البيوت والفلل التي تستخدم خزانا علويا للمياه فوق سطح المنزل إذ إنها تتطلب استخدام نظام لتبريد هذه الخزانات عبر مراوح أو مبردات، مما يجعلها غير ذات جدوى كونها تتطلب استهلاك الكهرباء.
وأكد عبد الله أنه شارك بمشروعه هو وزميله في معرض «بالعلوم نفكر» الذي نظمت فعالياته في أبريل من العام الجاري، كما يعتزم المشاركة بمشروع جديد في الدورة القادمة للمعرض إذ أوضح أنه يدرس 3 أفكار لمشاريع جديدة على أن يختار أفضلهم للمشاركة به في المسابقة، آملاً الفوز العام القادم.