أوصى المؤتمر الدولي الأول للوقاية من العدوى الذي تنظمه شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» بمشاركة 700 شخص من داخل وخارج الدولة بإنشاء مركز وطني متخصص لرصد العدوى المكتسبة من المنشآت الصحية، ووضع معايير وأساليب موحدة لمكافحة العدوى تمكن من وضع مقياس محلي على مستوى الدولة.
كما شدد المؤتمر على أهمية إدراج موضوع مكافحة العدوى في المناهج التعليمية الطبية والعمل على إنجاز تشريع شهادات محلية معتمدة لمتخصصي مكافحة العدوى في المستشفيات، والارتقاء بالبنية التحتية لبرامج مكافحة العدوى عن طريق توظيف متخصصين في مجالات علم الأوبئة وعلم الإحصاءات الحيوية ومتخصصي البيئة.
وأكدت الدكتورة نجيبة محمد عبد الرزاق استشارية الباطنية والرئيس المشارك في اللجنة الوطنية لمقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، أن اللجنة الوطنية لمكافحة العدوى بصدد إصدار قرارات ولوائح جديدة تفرض على المؤسسات الصحية العاملة في الدولة إنشاء لجان لمكافحة العدوى في كل مؤسسة صحية، وذلك بهدف تقليل العدوى المكتسبة داخل المستشفيات.
وتحدثت نجيبة عن رؤية وأهداف اللجنة الوطنية لمنع ومكافحة العدوى، مشيرة إلى أنها ترتكز على سياسات ومعايير منظمة الصحة العلمية الخاصة بمكافحة العدوى.و
أشارت إلى أن جزءاً آخر من وظيفة اللجنة هو العمل على تثقيف وتدريب مسؤولي مكافحة العدوى في المنشآت الصحية وإطلاعهم عن أحدث المستجدات في مجال المكافحة، وإطلاعهم على أحدث التطورات الخاصة بانتشار الفيروسات، مؤكدة أن اللجنة اقترحت إدارج منهج مكافحة العدوى في المؤسسات التعليمية مثل كليات الطب ومعاهد التمريض.
%15
أكدت منظمة الصحة العالمية أن العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية تعتَبر الأحداث السلبية الأكثر تواتراً، والتي تهدد سلامة المرضى، فهناك حوالي 5% إلى 15% من المرضى المقبولين في مستشفيات العناية الفائقة في البلدان المتقدمة يكتسبون عدوى مرتبطة بالرعاية الصحية في أي وقت من الأوقات، مشيرة إلى أن خطر اكتساب عدوى في البلدان النامية أعلى بـ 2 إلى 20 ضعفاً.
