شهدت فعاليات معرض معدات الدفاع والأمن الدولي المنعقد في لندن حالياً مشاركة لافتة للمرأة الإماراتية ضمن جناح الإمارات.
وأشاد الزوار بنجاح دولة الإمارات في عملية تطوير وتنمية الكفاءات النسائية في مجال الصناعات العسكرية، والعمل في بناء جيل مهني متخصص على أعلى درجات الكفاءة والحرفية.
من جهتهن، عبرت المواطنات المشاركات في الجناح عن فخرهن واعتزازهن بوجودهن في هذا المحفل الدولي، ما سيدفعهن إلى المزيد من الجهد في مجال تخصصاتهن في الصناعات العسكرية كافة.
نجاحات
وقالت موزة الزعابي، مساعدة مدير مجلس التوازن الاقتصادي، التي تعمل في «توازن» منذ 6 سنوات: «إن ابنة الإمارات حققت العديد من النجاحات، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي، وأفضل المؤشرات على مستوى سيدات العالم في مجالات التعليم ونيل المراكز الأكاديمية والوظيفية الأخرى».
وأضافت: «كما تولت المرأة الإماراتية المهام الإدارية في شتى مجالات العمل، وسعت بفضل الثقة والدعم المستمدين من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إلى أعلى الدرجات الأكاديمية، ووصلت إلى الريادة في خدمة الوطن».
وقالت: «إنني أعمل حالياً في مجال الشؤون الخارجية، وتوقيع عقود الأوفست، ومتابعة التزامات الشركات، ودراسة المشاريع المقترحة من الشركات الدفاعية الأجنبية بمجال الاستثمار داخل الدولة». وأضافت: «أن عمل المرأة في المجال العسكري مليء بالتحديات، إلا أن دولة الإمارات تقدم دعماً لا متناهياً يساعد المرأة على خوض التحديات والتجارب في شتى المجالات ومنها العسكرية».
دور حيوي
من جهتها، قالت علياء عبد الله العصري الظاهري، منسق تسويق بالقسم التجاري بشركة الحصن، إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك محرك رئيس لنجاح المرأة الإماراتية، وهو الأمر الذي ترسّخ منذ زمن طويل، وأدى دوراً لافتاً في الدور الحيوي الذي تقوم به المرأة، بصفتها قوة دافعة لمسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
وأضافت: «أشعر كإماراتية بمسؤولية كبيرة، ليس بصفتي عضوة في فريق شركة الحصن، بل لأنني أمثل بلدي».
في السياق ذاته، تناولت المهندسة آمنة الحمادي - تخصص هندسة برمجيات وتعمل في شركة «اعتماد القابضة» منذ عام 2015 - تجربتها في العمل بداية من ترحيب ودعم أسرتها، خاصة أنها تعمل في قطاع من شأنه حماية الأمن والاستقرار، وليس مقصوراً على الذكور، بل هو واجب على كل مواطن، سواء كان رجلاً أو امرأةً.
وعبرت المهندسة مي خلف الشبلي عن شكرها وامتنانها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لدعم سموها اللامحدود لمسيرة المرأة الإماراتية وتمكينها في مختلف القطاعات، بحيث أصبحت المرأة اليوم شريكاً فاعلاً ومساهماً في عملية التنمية المستدامة.
ولفتت الشبلي إلى أنها انضمت إلى شركة «نمر للسيارات» عام 2012، وعملت في مجال اختبارات السيارات من خلال برنامج محاكاة، منوهةً بصعوبات واجهتها في البداية، لكنها تغلبت عليها بالإصرار ودعم المسؤولين والأسرة.
توطين
أوضح سيف المرزوقي، مدير تنفيذ مساعد - التسويق مجلس التوازن الاقتصادي (توازن)، أنه إيماناً برؤية وتوجهات الحكومة الرشيدة فيما يتعلق بالتوطين، وانسجاماً مع رؤية الشركات الوطنية العسكرية لتحقيق الاكتفاء الذاتي الصناعي العسكري ونقل الخبرات للدولة، فإن سياسة توطين العنصر النسائي في الشركات العسكرية الوطنية تشهد تقدماً ملحوظاً في تعيين الإماراتيات في مختلف الوظائف التشغيلية والإدارية بالمجال التقني والفني الصناعي العسكري.