تجاوزت قيمة صفقات أسلحة الصيد التي تم بيعها في المعرض الدولي للصيد والفروسية خلال اليوم الأول والثاني نحو 15 مليون درهم، فيما تجاوز عدد الزوار خلال اليومين الماضيين 37 ألف زائر من دخل الدولة ومن مختلف دول العالم.

وزار سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، أمس، المعرض الذي يقام حالياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتفقد سموه، يرافقه سالم محمد بن ركاض العامري وعدد من المسؤولين، أجنحة المعرض وأقسامه التي تقدّم آخر المستجدات والتقنيات الحديثة المستخدمة في الصيد والفروسية، كما شاهد سموه في أجنحة المعرض منتجات الشركات الوطنية من مستلزمات الصيد والأسلحة والذخائر.
وأبدى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي إعجابه بما قدمه المعرض في دورته الحالية من أحدث المنتجات في مجال الصقارة والخيل وتصنيع معدات الصيد والفروسية.
كما زار سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين المعرض، وتجول سموهما في أرجاء المعرض وتفقدا الأجنحة والأقسام التي تقدم آخر المستجدات والتقنيات الحديثة المستخدمة في الصيد والفروسية.
وثمن سمو ولي عهد الفجيرة إقبال الشباب على زيارة المعرض والتعرف إلى جانب مهم من حياة الآباء والأجداد في ممارسة الصيد والفروسية، كما أبدى سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا إعجابه بمحتويات الأجنحة، مثمنا الاهتمام الواسع والعناية الكبيرة اللذين توليهما القيادة الرشيدة للمحافظة على المكتسبات التراثية.

إلى ذلك، أشاد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بفعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته الـ15، مؤكداً سموه أن المعرض يعكس موروثاً عريقاً لأبناء الإمارات، منوهاً بحجم المشاركات في هذه الدورة ونوعية المعروضات.
كما تفقد سموه عدداً من الأجنحة والشركات الوطنية والأجنبية المشاركة في المعرض، التي تقدّم أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها في عالم بنادق الصيد والقنص والرياضات البرية والفروسية.
كما زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة المعرض، وتعرف معاليه إلى مشاركة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة المتميزة في المعرض وذلك إيماناً من القائمين عليه بأهمية المشاركة واستمرار سباقات الخيول العربية الأصيلة كرياضة تراثية أصيلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بدولة الإمارات وتاريخها وعاداتها.
ومن جانبه أكد عبدالله بطي القبيسي مدير المعرض في تصريحات صحافية أن المعرض ساهم في إبراز التراث الثقافي العريق لدولة الإمارات.
وقال إن المعرض يؤكد أن الإمارات أصبحت علامة مميزة على الخارطة العالمية ليس بوصفها معلماً سياحياً وثقافياً فحسب وإنما لأنها تشكل حلقة وصل تربط الماضي بالحاضر وتسعى باستراتيجياتها الواضحة إلى صون التوازن البيئي العالمي انطلاقاً من موروثها الحيوي.

وضمن فعاليات المعرض لهذا العام، وتحديداً في جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، تشارك كل من أكاديمية الشعر ومجلة شواطئ من خلال عرض بعض من إصداراتهما من الكتب الشعرية والمجلات الثقافية التراثية الإماراتية، وذلك بهدف تشجيع القراءة وتعزيز قيم المعرفة.
ومن منطلق أن نهضة أي حضارة تقوم على الكتاب والمعرفة. وتتمثل مشاركة أكاديمية الشعر ومجلة شواطئ في عرض إصداراتهما التي تركز على البحث في الشعر العربي وتوثيقه، والسعي إلى إعادة إحيائه باعتباره أهم أشكال الإبداع.
مهارات
وعرضت إدارة التفتيش الأمني «K 91» في شرطة أبوظبي، جوانب من المهارات التدريبية، خلال تقديمها فقرات شيقة في المعرض، أظهرت ذكاء الكلاب البوليسية في تنفيذ مهام غاية في الصعوبة. وأبهرت العروض الزائرين، الذين أبدوا إعجابهم بقدرات المدربين، وتركت لديهم انطباعاً إيجابياً عن الأداء المذهل للكلاب البوليسية، والتي ظهرت بمستوى عالٍ من القدرة البدنية والرشاقة والانسجام التام.
وقال العميد جمال جمعة حبش، مدير إدارة التفتيش الأمني: «المشاركة شملت عروضاً في مجالات العمل الشرطي إلى جانب العروض الترفيهية والتي أبرزت مهارات الكلاب الصغيرة، واستعراضية جديدة تضمنت القفز على الحواجز بالاشتراك مع الخيول».
5
وتعرض شركة الميماس للتجارة العامة خلال الدورة الحالية من معرض الصيد والفروسية، نموذجاً متطوراً من الفحم الصديق للبيئة والذي يتميز بإمكانية إعادة استخدامه لمرات متعددة بعد إطفائه، وبقدرته على الاشتعال لمدة تفوق 5 ساعات متواصلة وبمعدلات انبعاث منخفضة جداً للغازات السامة.
وتقدم عناصر من الشرطة النسائية بشرطة أبوظبي، مهام متميزة وخدمات رائدة في المعرض الدولي للصيد والفروسية، المُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتعرض شركة بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد قطعة سلاح إنجليزية من نوع «ويستلي ريتشاردز» يعود تاريخ صناعتها إلى العام 1887، حيث صممت كل القطع فيها بعناية يدوية دقيقة تحمل نقوشاً فريدة.
منصات تفاعلية
وتشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بجناح مميز في المعرض يتضمن منصات تفاعلية جديدة تساعد على تقديم عناصر التراث الإمارات بشكل متطوّر، وبرامج متنوعة تعزز قيم الاعتزاز بالتاريخ والأصالة الإماراتية.
ويعكس جناح الهيئة عناصر فريدة من تراث الإمارات العريق ويعد نقطة جذب مهمة لزوار المعرض الذي يستقطب اهتمام السياح في المنطقة والعمل على تقديم صورة بانورامية حية لطبيعة الحياة التقليدية الغنية بالفنون الحرفية والفلكلورية ومن بيئاتها المتنوعة بين حياة البر والبحر وهي بمثابة كنوز تعمل الهيئة على الحفاظ عليها وتطويرها وإتاحتها للأجيال القادمة.
وأعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في احتفالية على هامش المعرض الدولي للصيد والفروسية أسماء الفائزين في مسابقة تصميم جناح المركز في المعرض، وتم تكريمهم في نفس الجناح الذي احتل مصممه المركز الأول هذا العام.
حضر احتفالية التكريم عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وإبراهيم درويش مدير إدارة البطولات ومحمد عبد الله بن دلموك مدير إدارة الدعم المؤسسي وعدد من المسؤولين بالمركز.
أول مدفع ميدان استخدمته القوات المسلحة

عرضت القيادة العامة للقوات المسلحة ممثلة بالوحدات المساندة عبر جناحها في معرض أبوظبي للصيد والفروسية هذا العام، المدفع الميداني «هاوتزر»، وهو مدفع الميدان الأول الذي استخدم من قبل القوات المسلحة، وصنع ودخل المدفع الخدمة في الجيش البريطاني فعلياً قبيل الحرب العالمية، وخدم في عدة دول وله الفضل في إحراز النصر في عدة حروب ومنها الحرب العالمية الثانية.
ولا يزال هناك العديد من الدول في العالم تستخدم هذا المدفع في جيوشها وفي طوابير المراسم، لكنه لا يستخدم في الإمارات إلا في المراسم. ويصل مدى مدفع المراسم إلى 12 كيلومتراً، وبعض قذائفه يصل مداها إلى 15 كيلومتراً،
وتستخدم الدولة المدفع في المراسم كشهر رمضان والأعياد وخلال المشاركة في المهرجانات والمعارض، وفي يوم الشهيد يتم استخدام 4 مدافع من هذا النوع.
كما يشارك نادي الظفرة للرماية لأول مرة في معرض الصيد والفروسية لتعريف الجمهور بخدمات النادي وأهميته.
جناح مهرجان منصور بن زايد يخطف الأضواء

واصل مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة تألقه، بنجاح جناحه المقام حالياً ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في خطف الأضواء من خلال حجم مساحته التي تبلغ 4 آلاف متر مربع.
وأكدت لارا صوايا رئيس الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل العربية مدير عام الوثبة ستاليون رئيس لجنة سباقات السيدات بالاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية، أن المهرجان يرتبط ارتباطاً وثيقاً كشريك رئيسي لمعرض أبوظبي للصيد والفروسية وذلك انطلاقاً من الإيمان بأهمية الخيل العربي الأصيل وارتباطه الوثيق بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة الأصيل.
وقالت صوايا إن أبرز مفاجآت جناح المهرجان مجسم لقطار «الهايبر لوب»، وأوضحت أنه جرى اختيار المجسم تزامناً مع الاحتفال بمرور 10 سنوات على انطلاق مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان والذي نجح خلال تلك الفترة الزمنية في السير بسرعة قصوى ونجح في ضم 88 دولة لعضويته.
تفاعل
لقي جناح شركة «تسليح» الإماراتية في معرض الصيد والفروسية إقبالاً كبيراً من الزوار الذين تعرفوا إلى تشكيلة الأسلحة الفريدة المعروضة في الجناح.
مجسّم مرصّع بالذهب لجامع الشيخ زايد
كشفت شركة «جولد لاين ايتاليان» المتخصصة في صنع الهدايا والتذكارات التراثية، خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصيد والفروسية، عن مجسم لجامع الشيخ زايد الكبير، تم تصنيعه باستخدام كميات من الذهب الخالص من عيار 24 قيراطاً، بالإضافة إلى مزيج من الأحجار الكريمة في تمازج يحاكي الروعة المعمارية للجامع الذي يقع على بوابة العاصمة أبوظبي.
وقال إيلي جو تشاكر، إن صناعة هذه التحفة الفنية تطلب عملاً شاقاً استمر 60 يوماً من قبل أمهر الحرفيين، حيث تمازج العمل اليدوي والتكنولوجي في هذا المجسم، مشيراً إلى أن الشركة قررت صناعة 10 قطع من هذا العمل الفني.
