أطلقت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، أمس الخطة التعريفية وورش العمل التطبيقية لمجالاتها المطروحة في الدورة الحادية عشرة وذلك بعقد أول ورشة عمل بمقر الجائزة بأبوظبي والتي تناول مجال التعليم العام فئة المعلم المبدع والواعد وتحدث فيها كل من: الدكتورة نجلاء الرواي من مجلس أبوظبي للتعليم، وشريفة محمد الحمادي بمدرسة السمحة للتعليم الأساسي والثانوي بمجلس أبوظبي للتعليم، وخلود عبيد النعيمي بمدرسة ساس النخل بمجلس أبوظبي للتعليم.

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أهمية البرنامج التعريفي وورش العمل التطبيقية ودورها في تعريف العاملين في الميدان التربوي ومؤسسات التعليم العالي والجهات المجتمعية ذات العلاقة، وترسيخ رسالة الجائزة فيما يتعلق بنشر ثقافة التميز لدى العاملين في قطاع التعليم وتهيئة مناخ معزز للإبداع والابتكار في العملية التعليمية. وأوضحت أن المجالات المطروحة في الدورة الحادية عشرة تتضمن هذه 9 مجالات تغطي 19 فئة. وفي بداية الورشة استعرضت الدكتورة نجلاء الرواي عدداً من السمات المحددة للمعلم المبدع الذي ينبغي عليه أن يواكب ما يشهده قطاع التعليم في الدولة والوطن العربي والعالم من مبادرات تعزز الابتكار وتهيئ بيئة محفزة على الإبداع في العملية التعليمية.

ومن جانبها تناولت شريفة محمد الحمادي خلال الورشة محور المعلم المبدع تجربتها كفائزة في الدورة العاشرة من مدرسة السمحة للتعليم الأساسي والثانوي بمجلس أبوظبي للتعليم ونقلت تجربتها إلى المشاركين في الورشة. ومن جانبها تحدثت خلود عبيد النعيمي بمدرسة ساس النخل بمجلس أبوظبي للتعليم عن تجربتها كفائزة في الدورة التاسعة عن فئة المعلم الواعد.