توجهت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لاستجابته الكريمة للمناشدة الإنسانية التي أطلقتها مفوضية اللاجئين لتخفيف معاناة لاجئي الروهينغا في بنغلاديش، حيث أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسيير طائرة خاصة لشحنة مواد إغاثية تعتزم المفوضية إرسالها للاجئي الروهينغا الذين فروا حديثاً من موطنهم إلى بنغلاديش، واحتوت الشحنة، التي وصلت بنغلاديش أمس، على 1,671 خيمة عائلية، بقيمة 2.7 مليون درهم إماراتي، ستوفر المأوى لما يقارب 8355 لاجئا.

دور

وأشاد توبي هارورد، مدير مكتب المفوضية في الإمارات، باستجابة سموه الإنسانية قائلاً: «نحن ممتنون جداً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه السخي، ولدولة الإمارات، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي على الدور اللوجستي الهام الذي يُمَكن مفوضية اللاجئين من الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والأزمات.

وقد استجابت قيادة الدولة بسخاء مراراً وتكراراً لكثير من الأزمات الإنسانية التي يواجهها العالم حالياً».

تأتي هذه الشحنة بوقت تفاقمت فيه أعداد لاجئي الروهينغا الفارين من أعمال العنف في ميانمار لتزيد على 313,000 شخص، ويحوي مخيما كوتوبالونغ ونايابارا القائمان منذ التسعينات أشخاصاً فوق قدرتهما الاستيعابية.

يشهد العالم منذ أسبوعين موجة نزوح هائلة للاجئين الروهينغا، الذين يسيرون بين الأدغال والجبال لأيام عديدة للوصول إلى ملاذ آمن، بينما جازف الآلاف بحياتهم بعبورهم رحلات في مياه البحر الهائج في خليج البنغال، والغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين هم من النساء، بما في ذلك الأمهات مع أطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى العائلات مع الأطفال، ويصل هؤلاء اللاجئون وهم يعانون من الجوع والعطش والمرض، وبحاجة ماسة للمأوى.

ويعتبر مستودع الطوارئ للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دبي أكبر مستودعات المفوضية عالمياً، والذي تم إنشاؤه في عام 2006 كجزء من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية.

كما تم إنشاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية كمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وترأسها سمو الأميرة هيا بنت الحسين.

وقد استجاب في وقت سابق من العام الحالي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الأميرة هيا بنت الحسين لحالة الطوارئ في جنوب السودان عبر تمويل شحنة جوية من مواد الإغاثة الأساسية للاجئين من جنوب السودان الذين فروا إلى أوغندا.