كشف الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي لـــ«البيان» أن البرنامج يدرس استحداث فئة «إدارة المعرفة الحكومية» وسيكون تقيمها من خلال برنامج إلكتروني سيصمم بشكل خاص بهذه الفئة، لافتاً إلى أن الهدف من هذه الفئة الجديدة تطوير الأداء الحكومي، حيث تعتبر مخرجات المعرفة ونتائجها وتأثيرها أمراً مهماً جداً في اتخاذ القرارات الصحيحة المبنية على المعلومة الصحية في الوقت المناسب، مؤكداً أن أهم ميزات إدارة المعرفة هو الاستثمار الأمثل لرأس المال البشري، وتحويله إلى قوة إنتاجية تسهم في تنمية أداء الموظّفين ورفع كفاءة الجهة الحكومية.
جاء ذلك على هامش ندوة حوارية نظمها البرنامج أمس بعنوان «إدارة المعرفة الحكومية» ضمن سلسلة الندوات والملتقيات الحوارية المعرفية الهادفة إلى نشر ثقافة التميز والإبداع بين موظفي حكومة دبي، وذلك في فندق أبراج الإمارات بحضور المهندس حسين لوتاه المدير العام لبلدية دبي، والدكتور أحمد النصيرات ونخبة من المعنيين والمهتمين وحوالي أربعمئة موظف من مختلف الجهات الحكومية في دبي.
معرفة
وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه المدير العام لبلدية دبي خلال الندوة أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتبني نهج العلم والمعرفة لإيجاد مجتمع متطور ومتقدم ساهمت مساهمة كبيرة في جعل دبي المدينة الأسرع نمواً في العالم وهذا لم يكن يتأتى إلا بانتهاج المعرفة التي تعمل على تراكم الخبرات الحديثة والمتطورة للسير نحو التقدم.
ضرورة
وكان الدكتور أحمد النصيرات ألقى كلمة رحب فيها بالمشاركين بالندوة وقال: «أصبح ترسيخ المعرفة كمنهج في العمل الحكومي ضرورة حتمية بعد التطوّر المعرفي الكبير والمتسارع الذي يشهده العالم، والذي يتطلّب مواكبة دائمة وتطويراً مستمراً في أساليب العمل بما يتناسب مع الثورة المعرفية، ويسهم في تحقيق الأهداف التي تسعى إليها المؤسسة ضمن منظومة متكاملة من العمل الحكومي المتميز».
مواكبة
أوضح المهندس حسين لوتاه أن بلدية دبي أفردت للمعرفة والمعلوماتية جزءاً مناسباً يواكب خطط الحكومة لمجتمع معرفي متكامل، حيث استحدثت إدارة المعرفة والإبداع.
