قال طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: ستؤثر المبادرة بشكل ايجابي على كافة قطاعات العمل في الدولة بما فيها القطاع الخيري الإنساني الذي تنخرط فيه المؤسسة. كما ستوفر هذه المبادرة المناخ المعرفي والتنظيمي اللازم لوضع خطط طموحة بعيدة المدى للعمل.

ونحن في المؤسسة ندرك مدى أهمية هذا القطاع في تعزيز تنافسية الدولة وتفوقها في مجال العمل الإنساني المحلي والإقليمي والدولي، لذا تعبر هذه المبادرة عن أهمية التناغم في النمو بين كافة القطاعات من دون إغفال أي منها، ونحن ننظر للقطاع الإنساني الوقفي بوصفه قطاعاً رائداً وليس هامشياً.