أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر أن 25 قاصراً حضروا الورشة التدريبية التي نظمها مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع في مقرها بدبي كمبادرة في عام الخير 2017، حيث قدم طلاب مركز حمدان بن راشد آل مكتوم الدروس النظرية والتطبيقات العملية حول أهمية الروبوتات والأدوار المستقبلية المتوقعة لها.
وأتاحت ورشة التدريب للقصر بأن يتعرفوا على عالم الأجهزة والمعدات التي تعمل آلياً وتقوم بالكثير من المهام كما اطلعوا على أحدث الابتكارات في صناعة وتصميم وبرمجة الروبوتات. واعتبر طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، أن عالم التكنولوجيا سريع التطور يطرح العديد من الأفكار والمفاهيم والتقنيات التي ستغير الكثير من أنماط الحياة في المستقبل، ولا بد لنا من إعداد الجيل الجديد بكل المعارف والمهارات التي تمكنه ليس فقط من فهم ملامح المستقبل بل أيضاً من المساهمة في صناعته من خلال توظيف موهبته وإبداعه.
وأشار الريس إلى أهمية هذه المبادرة التي نظمها مركز حمدان بن راشد للموهبة والإبداع والتي أتاحت للأطفال القصّر اكتشاف عالم جديد يمهد لهم طريق الإبداع ليكونوا شريكاً في مسيرة النهضة العلمية التي تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تكريسها.
