تؤمن المحامية والمستشارة القانونية ريما الجرش بأن المرأة الإماراتية تحظى في دولة السعادة بدعم لا محدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، الأمر الذي يشجعها لإثبات كفاءتها وتميزها في كل ما تتولاه من مهام، ويوكل إليها من مسؤوليات.

وعلى الصعيد الشخصي اجتهدت الجرش على تأكيد حضورها القوي وعطاءها الفاعل والمتميز في خدمة وطنها في السلك القانوني الذي اختارت بأن تشق طريقها فيه.

حصلت الجرش على شهادة بكالوريوس في تخصص القانون، وحالياً تعكف في التحضير لدراسة الماجستير، وتعمل محامية ومستشارة قانونية، وعضواً في جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين - رئيسة فريق الخدمة المجتمعية، وهو فريق مختص بطرح المبادرات المجتمعية، إضافة إلى نشر الثقافة القانونية بين أفراد المجتمع والتعريف بالقانون وتقديم استشارات قانونية مجانية.

وتؤكد الجرش أن والدتي هي من أول الداعمات لي في مسيرتي المهنية، ولا تزال تشجعني على استكمال دراستي، وتحقيق التألق في عملي الذي بدأته منذ 9 أعوام.

وعن دورها في جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين قالت الجرش: أنا عضو في الجمعية منذ عام ٢٠١٢، واشتركت في أكثر من فريق عمل، وأكثر من عمل تطوعي في الجمعية، وأبرز تلك الأعمال التي قمت بها تأسيس فريق الخدمة المجتمعية، وقمنا من خلاله بتنفيذ العديد من المبادرات في عام الخير وهي تحقيق أمنية يتيم بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، ونشر الثقافة القانونية لجميع أفراد المجتمع وبشكل خاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتقديم الاستشارات القانونية المجانية للمحتاجين وأصحاب الهمم.

كما أن الجرش عضو في فريق التشريعات والقوانين وهو فريق مختص بمراجعة مسودات القوانين والتشريعات التي ترسل إليهم من عدة جهات أهمها المجلس الوطني الاتحادي للاطلاع عليها ووضع بعض التعديلات والمقترحات.