عقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اجتماعه من أجل استعراض إنجازات الهيئة فيما يتعلق بالأمان النووي والضمانات. ترأس الاجتماع عبدالله ناصر السويدي، رئيس مجلس إدارة الهيئة.
وأطلع الأعضاء على آخر المستجدات حول طلبات تراخيص للتشغيل للوحدتين الأولى والثانية لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، فضلاً عن عمليات التفتيش لضمان الالتزام بمتطلبات الأمان والأمن والضمانات التي تتطلبها الهيئة.
ويعد مشروع محطة براكة للطاقة النووية أولوية لمجلس إدارة الهيئة لضمان التزامه بكل المتطلبات الرقابية.
كما ناقش المجلس مسائل متعلقة بالتعاون الدولي، حيث استعرض الأعضاء أوجه التعاون مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع، وهي منظمة دولية غير حكومية تعمل على توفير توصيات وإرشادات خاصة بالحماية من الإشعاع. واستعرض المجلس حزمة من الاتفاقيات الدولية مع دول عدة بهدف تعزيز دور الهيئة كجهة رقابية رائدة في دولة الإمارات في القطاع النووي. ومن المزمع توقيع الاتفاقيات لاحقاً هذا العام بغية تبادل المعرفة والمعلومات حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية وأيضاً فيما يتعلق بالمعلومات التي تتعلق بنواحي الأمان النووي والرقابة النووية.
