برعاية وحضور المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان، وبدعمٍ من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أعلن مركز الشباب العربي عن تنظيم منتدى الشباب السوداني في سبتمبر الجاري.
ويأتي تنظيم منتدى الشباب السوداني ضمن مبادرات مركز الشباب العربي، وبهدف وضع استراتيجية شاملة تتبنى أولويات الشباب العرب وترسم ملامح مستقبلهم، وتنطلق أعماله في العاصمة السودانية، الخرطوم، بالتعاون مع الاتحاد الوطني للشباب السودانيين، ليكون الحدث الأول والأكبر من نوعه في جمع نخبة الشباب السودانيين لمشاركة تطلعاتهم وأهدافهم لخدمة وطنهم، والعمل يداً بيد لمستقبل السودان.
منصة رائدة
وأعرب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عن سعادته بالتعاون بين مركز الشباب العربي مع رئاسة جمهورية السودان والاتحاد الوطني للشباب السودانيين، في تنظيم منتدى الشباب السوداني.
وقال سموه «هذا المنتدى خطوة مهمة نحو تمكين الشباب في العالم العربي، وفي السودان خاصةً، نرى في مستقبل السودان الأمل والتنمية بقيادة شباب واعين ومتمكنين يعملون لخير وازدهار البلاد».
وأكد سموه أن منتدى الشباب السوداني يمثل منصة رائدة تنطلق منها مبادرات وبرامج تعزز دور الشباب في المجتمع، كلاعب محوري ومحرك أساسي لمسيرة تطويرية تعتني بكافة الجوانب الإنمائية. وتابع سموه «نحن على ثقة بأن المستقبل الذي سيَرسُم خطوطه الشباب، سيحقق أهداف التنمية الوطنية التي ترمي إليها القيادات الحكيمة في كافة الدول العربية».
وأضاف سموه: «نحن نؤمن بأن مثل هذه المبادرات قادرة على توجيه الطاقات الشبابية لما يصب في مصلحة الوطن، لأن الاستثمار في الشباب هو دعم وتعزيز للتنمية، فالشباب قادة النمو الاقتصادي والابتكار في المجتمعات، ومشاركتهم في عملية تخطيط وتنفيذ المبادرات أمر بالغ الأهمية، وهذا هو ما يهدف إلى تحقيقه المنتدى الذي ينظمه مركز الشباب العربي».
إنجازات
في السياق ذاته، عبّرت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، عن فخرها بالشباب السودانيين، مثمنة قدرتهم على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات.
وقالت المزروعي: «إن تأسيس مركز الشباب العربي جاء ليخدم الشباب ويمكنّهم ويتفاعل معهم لخير الأوطان وتسخير كامل إمكانياتهم في تحقيق نموها وتطورها».
مناقشة التحديات
إلى ذلك، أشار رئيس الاتحاد الوطني للشباب السودانيين، الدكتور شوقار خاطر إلى أن الاتحاد يتطلع لمشاركة نخبة الشباب السودانيين، لمناقشة التحديات التي تواجههم وصولاً إلى مقترحات وحلول تتبناها الحكومة بما يساعد على تحقيق مستقبل أفضل للشباب السودانيين.
12 محوراً
ويسلط المنتدى الضوء على اثني عشر محوراً أساسياً في حياة الشباب السودانيين، ويهدف للوصول إلى حلول مبتكرة ومخرجات فعّالة تُتَرجم على أرض الواقع.
وتشمل هذه المحاور: الإعلام، والثقافة، وفرص العمل، والتعليم، والقيادة، والصحة والأمان، والقدرات الذاتية، والهوية والقيم، بالإضافة إلى العطاء، والعمل التطوعي، وريادة الأعمال، والبيئة، والتوجيه. وسيشارك 200 شاب وشابة سودانيين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً في المنتدى، حيث يناقشون التحديات التي يواجهونها في هذه المجالات، ضمن حلقات شبابية وجلسات عصف ذهني مع أبرز صنّاع القرار من الوزراء وروّاد الأعمال، ليعملوا على وضع حلول ومبادرات تدعم تطور الشباب السودانيين في كافة المجالات وتتبنى أفكارهم.

