أكد محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وشركة التطوير والاستثمار السياحي، على أن متحف لوفر أبوظبي يعد من أهم أدوات القوة الناعمة لدولة الإمارات في العالم لنشر ثقافة التسامح والإخاء وقبول الآخر.
وثمن المبارك تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حول المتحف كواحة إماراتية جامعة للفن والثقافة، ترسخ رؤية الإمارات القائمة على أن تقدم الأمم وتطور حضارتها يُبنى على التنوع الثقافي والتسامح وتشجيع الحوار المشترك والانفتاح على الآخرين، ويؤكد دورها كجسر معرفة وتسامح مع جميع شعوب العالم. وقال المبارك طهيئة أبوظبي للسياحة تطبق استراتيجية ثقافية يتبناها ويرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقد أرسى معالمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ عشرات السنين، وتهدف إلى أن تكون دولة الإمارات هي دولة التسامح ونشر المعرفة والتراث وقبول الآخر.
وأضاف المبارك قائلاً: متحف اللوفر أبوظبي هو هدية الإمارات للعالم بأجياله الحالية والمستقبلية، كما أكد لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مراراً وتكراراً، وهي هدية تؤكد دور الإمارات المحوري في القطاع الثقافي العالمي عبر نشر ثقافة التسامح والمحبة والإخاء والسلام بين شعوب الأرض قاطبة، بحيث نرى عالماً أكثر قبولاً للآخر وأكثر تسامحاً.
وأوضح المبارك في تصريحات لـ«البيان» على أن متحف اللوفر في أبوظبي يعد من المتاحف غير المسبوقة عالمياً خلال القرنين الحالي والماضي، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف يوم افتتاح المتحف 11 نوفمبر المقبل عن أكثر من ألف من المقتنيات النادرة في العالم تم جلبها من 50 دولة على الأقل، مشيراً إلى أن هذه المقتنيات تضم قطعاً أثرية ولوحات نادرة تعود للعصور الفرعونية والرومانية، إضافة إلى مقتنيات من القرن الثامن عشر.
وأوضح المبارك أن افتتاح المتحف في نوفمبر المقبل يؤكد التزام حكومة أبوظبي بتنفيذ استراتيجية ثقافية بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1971 بافتتاح متحف العين، لافتا إلى أن المتحف لا يشكل عملا ثقافيا بحتا، بل يصب في استراتيجية أبوظبي للتنويع الاقتصادي، ,متحف اللوفر سيدعم هذه الاستراتيجية بقوة، حيث نتوقع أن يزور المتحف ملايين الزوار.
وواصل المبارك قائلاً: متحف اللوفر متحف عالمي بكل المقاييس، وهو أول متحف من نوعه في منطقة الشرق الأوسط برؤية عالمية.
ونوه محمد خليفة المبارك إلى أن المتحف يتميز بميزة أخرى مهمة وهي أن نحو 60% من موظفيه من الكوادر المواطنة، مشيرا إلى أن الهيئة عملت خلال السنوات الماضية على تشجيع مواطنين ومواطنات للولوج إلى ميدان العمل الأثري والثقافي والسياحي ووفقنا الله كثيراً في ذلك.
