أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن الصرح التذكاري لمؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيكون محطة للربط بين الماضي والحاضر، إذ سيكون بمثابة منارة للأجيال القادمة لتذكيرهم بماضيهم وبعظمته وإنسانيته وبصماته الواضحة في شتى بقاع الأرض، كما يعد خطوة تقديرية هامة ورسالة من الشعب الإماراتي للوالد القائد بأن فضلك باق فينا.
وأشارت عفراء راشد البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن الصروح التذكارية تترك علامات فارقة في تاريخ وحضارات الأمم، ويأتي الإعلان عن إقامة صرح تذكاري لباني ومؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تخليداً لذكرى من عمل جاهداً على توحيد الإمارات.
وأوضحت أن المغفور له الشيخ زايد ترك إرثاً حضارياً لأبناء هذا الوطن وانعكست صفات وسمات شخصيته على أبنائه، فهو شخصية فريدة وقائد أمة، مشيرة إلى أن أجمل ما قيل فيه من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قال: «أنْتَ ما كُنتَ لشَعبي قائـداً.. بـلْ زَعيماً لجميـعِ العَـرَبِ».
إلى ذلك، قالت علياء سليمان الجاسم عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن إقامة صرح تذكاري لتخليد ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تعد خطوة تقديرية كبيرة للوالد المؤسس الذي جعل من دولة الإمارات منارة حضارية عالمية، مشيرة إلى أنه سيكون معلماً هاماً للأجيال القادمة التي يجب ألا تنسى فضل زايد الكبير في كل ما تعيشه اليوم الدولة من حضارة وتطور.
وقال محمد سالم كردوس العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي: هذا الصرح سيكون محطة للربط بين الماضي والحاضر، فالصرح التذكاري للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي أتى بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عام 2018 «عام زايد»، لا يعكس فقط تقدير وفخر الإمارات بعظمة وإنسانية وحكمة هذا القائد العربي العظيم، بل هو أيضاً يعكس تمسك الإمارات وشعبها بماضيها وأصلها وتاريخها العظيم.
وقال العامري: إنه «لولا تقديرنا واعتزازنا بماضينا لما استطعنا أن نصل لما نحن عليه اليوم، ولما استطاعت دولة الإمارات أن تكون واحدة من أهم دول العالم».