أكد مسؤولون أن بناء صرح تذكاري للقائد زايد الخير، طيب الله ثراه، يعد تخليداً لإنجازات حضارية وإنسانية، ومنارة للأجيال المقبلة من أبناء هذا الوطن والأمة، تبقى شاهدة على عطاء هذا القائد الفذ.

وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إن بناء صرح تذكاري للقائد زايد الخير، طيب الله ثراه، سيخلد كل الإنجازات الحضارية والإنسانية التي قدمها الوالد المؤسس حتى أصبحت دولة الإمارات عنواناً للعطاء الإنساني المتجرد وموئلاً لكل الضعفاء والمكروبين في شتى بقاع الأرض ويشهد لها الداني والقاصي، ولترتفع بجهوده وعطائه راية الإمارات كرمز للسلام عاليةً تخفق في الآفاق، وسيعكس هذا النصب التذكاري لكل من يراه التجربة الوطنية الملهمة للقائد المؤسس.

ذكرى خالدة

من جهته قال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي الدكتور محمد عتيق الفلاحي: ستظل ذكرى القائد المؤسس لدولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خالدة وباقية في قلوب أبناء الإمارات أبد الدهر، تتوارثها الأجيال، ينهلون مما ترك من آثار وذكرى طيبة، ما يمهد لأبناء الدولة على مر الأيام والسنين بناء المستقبل المشرق والعبور نحو آفاق رحبة من التطور والتقدم والازدهار في مختلف مناحي الحياة.

وقال الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري نائب الأمين العام لمنظمة إمسام بالأمم المتحدة، إن هذا الصرح سوف يشكل منارة للأجيال المقبلة من أبناء هذا الوطن والأمة.

وأضاف بن حم أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ترك إرثا ضخما من شأنه أن ينير درب الأجيال القادمة في الإمارات ويأخذ بيدها إلى الطريق الأمثل للتقدم والرفعة والعزة.

بدوره، أكد إبراهيم الذهلي المستشار الإعلامي وصاحب مجلة أسفار السياحية أهمية إنشاء صرح تذكاري يخلد ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليكون من الشواهد والرموز التي تذكِّر الأجيال بالأعمال الجليلة التي قام بها مؤسس الدولة.

وقال الذهلي: إن زايد يعتبر من الشخصيات المؤثرة ليس فقط على المستوى المحلي والعربي والإسلامي وإنما على المستوى العالمي، فأعماله وبصماته مخلدة في قلوب الكثيرين.