شدد خبير حرائق أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية بشرطة دبي على ضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع إجراءات السلامة عند التعامل مع المباخر والشموع والأجهزة الكهربائية مثل مكواة الملابس، إضافة لوجوب استبدال موصلات الكهرباء والغاز الرديئة، مؤكداً أن الإهمال في أي من ذلك قد يؤدي إلى حرائق قاتلة.
كما حذر خبير حرائق أول أحمد من الإهمال في اتباع إرشادات السلامة وتوفير وسائل الوقاية في المنازل والفلل والشقق السكنية، والتسلح بالثقافة في التعامل مع حوادث الحريق حال وقوعها لا قدر الله، قبل أن تتفاقم وتودي بخسائر مادية أو بشرية.
إرشادات
وتفصيلياً، قدم خبير حرائق أول أحمد عدداً من الإرشادات والنصائح تفادياً لاندلاع الحرائق المنزلية، ومن ذلك إقفال التيار الكهربائي عن الأجهزة الكهربائية بعد الانتهاء منها، والحرص عند التعامل مع السوائل البترولية في إشعال الحطب أو الفحم خلال حفلات الشواء، والتأكد من إخماد نارها تماماً عند الانتهاء منها والحذر من تركها مكشوفة، ووجوب إبعاد تلك السوائل عن منطقة الاشتعال وعن متناول أيدي الأطفال.
كما شدد على ضرورة عدم ترك المداخن أو المبخرة أسفل الملابس أو داخل الخزائن، موضحاً أن العديد من الحرائق بدأت من هذا الخطأ الفادح، لاسيما وأن الإصابات أو حالات الوفاة تحدث نتيجة استنشاق الدخان وليس من الحريق ذاته، فالدخان يعد من المسببات الرئيسية للوفاة، نظراً لاحتوائه على غازات وجزيئات سامة، داعياً إلى تركيب كاشفات دخان في المنازل لإطلاق إنذار مبكر للأفراد بوجود حريق، قبل أن يتكاثف الدخان ويعجز الأفراد عن الهروب منه.
وأضاف أنه في حال اندلاع حريق وانتشار الدخان، يتوجب على الأفراد في حال اضطرارهم الهرب عبر الدخان، أن يخفضوا أجسادهم نحو الأسفل أو الزحف على اليدين والركبتين، وذلك لأن دخان الحرائق يتركز في أعلى الغرف، وبذلك يبقون آمنين من التعرض للغازات السامة.
ألعاب نارية
من جانب آخر، بيّن أن الألعاب النارية تمثل صورة من صور احتفال الأطفال في الأعياد، وهنا لابد إن حدث ذلك أن يتم بإشراف أولياء الأمور، مع ضرورة تثقيف الأطفال بخطورتها وكيفية التعامل معها، وعدم السماح للأطفال دون سن السابعة بالاقتراب منها، والانتباه للأطفال وتحذيرهم من الاقتراب من المواد القابلة للاشتعال أو المسببة في اندلاع الحرائق كالولاعات.
