عمدت هيئة الصحة بدبي خلال الأيام القليلة الماضية إلى توثيق شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى الشركات المعنية بالابتكار والحلول الطبية الأميركية لتحقيق مبادراتها وأهدافها الطموحة في تعزيز القدرة التنافسية للنظام الصحي بدبي ليكون في صدارة الأنظمة الصحية على مستوى المنطقة في تطبيق أفضل الممارسات والمعايير والبروتوكولات الطبية العالمية.

وتمكنت الهيئة خلال الجولة الرسمية التي قام بها وفدها الرسمي برئاسة معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة، المدير العام للهيئة من فتح المزيد من آفاق التعاون والعلاقات الثنائية بينها وبين رواد الرعاية الصحية الشاملة ومؤسسات الحلول الطبية والتقنية في ولايات سان فرانسيسكو، وشيكاغو، ولوس أنجلوس، حيث شملت الجولة زيارة كل من ‎شركة آبل، وجي إي ديجيتال، وIBM واتسون، وهيمس، وهيلث 2.0 سيليكون فالي، ومركز الابتكارات الصحية في شركة أوليفر وايمان، ومجموعة اتش سي آي، وروت سبيس، وشركة زينيسيس.

مبادرات

وخلال المباحثات والمناقشات التي دارت بين وفد الهيئة، وكبار مسؤولي هذه المؤسسات، حدد معالي القطامي المفاصل الرئيسة للتعاون، ومجموعة المشروعات والمبادرات، التي تتبنى الهيئة تنفيذها، استناداً لإمكانيات مدينة دبي المذهلة، وجسور التعاون التي تمدها الهيئة مع شركائها الاستراتيجيين، وفي مقدمتها كل ما هو متصل بمبادرة دبي (10x)، إلى جانب ما اشتملت عليه قائمة المشروعات، ومن بينها: مشروع الملف الطبي الإلكتروني الموحد «سلامة»، وشبكة دبي التكاملية الصحية «نابض»، ومركز أمراض وأبحاث القلب، ومركز الابتكار، والذكاء الاصطناعي، ومسرعات المستقبل، وقواعد وتحليل البيانات الصحية.

وأثناء اللقاءات التي تمت على حدة بين وفد هيئة الصحة بدبي ومسؤولي المستشفيات والمؤسسات والشركات، أوضح معالي القطامي أن جملة المشروعات والمبادرات والبرامج التطويرية التي تحملها استراتيجية تطوير القطاع الصحي في دبي (2016 /‏‏ 2021)، تستند في تنفيذها إلى أساليب مبتكرة وتطبيقات ووسائل ذكية، وهو ما يدفع الهيئة إلى الانفتاح على العالم للاستفادة من تجاربه وخبرة المتخصصين فيه، والاطلاع على أفضل الممارسات المتبعة والمعمول بها في كبرى المؤسسات المسؤولة عن صحة المجتمع.

تطوير

وذكر معاليه أن أعمال التطوير التي يشهدها القطاع الصحي في دبي، تتم بشكل تكاملي، وتسير في خطوط متوازية، تشمل قطاعي الصحة الحكومي والخاص، وأن استراتيجية التطوير تتسم بالمرونة، لاستيعاب أية مستجدات عالمية، سواء على صعيد الممارسات الطبية أو التقنيات والتطبيقات الذكية، منوهاً بأن ارتباط الهيئة بمجموعة من المؤسسات الصحية الرائدة سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها، هو ما يمكن أن يخدم هدف الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، ويحقق التنافسية العالمية في هذا المجال الحيوي.

ولفت إلى أنه تم الاتفاق مع المؤسسات الصحية التي شملتها زيارة وفد الهيئة للولايات المتحدة، على فتح قنوات تواصل فاعلة، وتبادل الخبرات ونقل المعرفة، إلى جانب دعم التحولات التقنية والذكية التي تقوم بها «صحة دبي»، وفتح المجال لرفع مستوى الأداء في أوساط العاملين في الهيئة، ولاسيما في الكوادر الطبية.