أكد فيصل البديوي، رئيس قسم إدارة الأسواق في بلدية دبي، أن البلدية تهتم بالصحة العامة وسلامة المجتمع، من خلال الإشراف على المواشي الموجودة في الأسواق التابعة لها وتحت إشرافها، حيث تخضع جميعها لشروط ومواصفات وزارة التغير المناخي والبيئة، ومرخصة تجارياً للعمل من الدائرة الاقتصادية في دبي.
وقال رداً على تساؤلات الجمهور المتعلقة بمنع الشراء من العزب: «نحن لا نتحمل مسؤولية المواشي التي يتم شراؤها من العزب ولا نتحمل مسؤولية حدوث تسمم أو انتقال مرض ما من تلك الحيوانات للإنسان، إذ إن تلك العزب لا تخضع لرقابة البلدية ولا وزارة التغير المناخي والبيئة، وبالتالي هناك احتمال أن يكون بعضها مصاباً، إلا أننا نوفر في سوق المواشي في دبي العديد من المحلات التي تتيح خيارات واسعة للراغبين في الشراء، علماً أن كل تلك المحلات حاصلة على ترخيص من الدائرة الاقتصادية في دبي لممارسة النشاط، إضافة إلى خضوعها لشروط وقوانين وزارة التغير المناخي والبيئة، وهي تدفع مبالغ مالية نظير رسوم تلك المعاملات، لتقدم للناس مواشي مرخصة، وتم خضوعها للفحص الطبي والبيطرة، وبالتالي نضمن من خلالها حق المستهلك وسلامته من خلال توفير مواشٍ خالية من العيوب أو الأمراض».
وأضاف: «في العزب يربي العديد من الأشخاص المواشي، أو (الحلال) كما يُطلق عليها، وهي للاستخدام الشخصي، وليست لهدف تجاري، وفي هذه الحالات لا يمكننا نحن أو المستهلك ملاحقة صاحب العزبة إذا ما باع حيواناً مريضاً أو مصاباً أو ما إلى ذلك، وبالتالي هو لا يضمن حقه وصحته أولاً».