أكدت نشرة أخبار الساعة أن أمهات الشهداء لم يصنعن بصبرهن وتضحياتهن أمجاداً تضاف إلى سجل الإمارات المضيء بأمجاد لا حصر لها وحسب بل صنعن كذلك مدرسة حية يستقي منها الوطن جيلاً بعد جيل أعظم الدروس الملهمة في حب الوطن وصون عزته وكرامته.

وتحت عنوان «أمهات الشهداء ملهمات الوطن».. قالت النشرة: لأنه وطن عظيم لا ينسى تضحيات أبنائه ولأنها قيادة استثنائية لا تتوقف عن الاحتفاء بعطاء أبطال الوطن جاءت اللفتة الكريمة المتفردة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) بإرسال سموهما رسالتين نصيتين تلقتهما أمهات الشهداء بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي تحتفل به الدولة في الـ 28 من أغسطس من كل عام، حيث أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان و«أم الإمارات» في الرسالتين بأمهات الشهداء وتضحياتهن وعطاءاتهن، مؤكدين سموهما فخر الوطن واعتزازه بأمهات الأبطال وبما يقدمنه من أرقى مشاهد الوفاء للوطن وبما يمثلنه من أسمى قدوة للأجيال الإماراتية المتعاقبة.

وأضافت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»: صحيح أن هذه اللفتة العظيمة لم تفاجئ أمهات الشهداء ولا شعب الإمارات فهم من اعتادوا دوماً على استثنائية القيادة الرشيدة في قربها الدائم من أبناء الإمارات وبناتها كافة وفي حرصها المتواصل على صون العلاقة العميقة والوطيدة بين القيادة والشعب ليبقى «بيتنا الإماراتي المتوحد» حصناً منيعاً شامخاً.. إلا أن هذه اللفتة السباقة كان لها عظيم الأثر في بث السعادة في نفوس أمهات الشهداء في هذا اليوم الاستثنائي الذي تقف فيه الإمارات قيادة وشعباً تقديراً وتكريماً لتضحيات المرأة الإماراتية وإنجازاتها الرائدة في شتى الميادين.. فكيف هو الحال إزاء أمهات الشهداء الأبطال اللاتي ضربن أروع الأمثلة في حب الوطن والتضحية بكل غالٍ ونفيس في سبيل رفعته وعزته واستدامة خيره وأمنه واستقراره.