انضمت «جمعية الإمارات للملكية الفكرية» إلى نخبة الجهات الداعمة لجهود إنفاذ قوانين مكافحة جرائم الملكية الفكرية في العالم، عبر مشاركتها الفاعلة في «المؤتمر الدولي الحادي عشر لأجهزة إنفاذ القانون لمكافحة جرائم الملكية الفكرية»، الذي أقامته «منظمة الإنتربول» على مدى يومي 28 و29 أغسطس الجاري في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية.

وترأس اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، القائد المساعد لشؤون الجودة والتميز بشرطة دبي رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للملكية الفكرية»، وفداً رفيع المستوى ضم الدكتور خالد النقبي، عضو مجلس الإدارة، والدكتور عبدالرحمن المعيني أمين السر، مسلطاً الضوء على التجربة الريادية، التي تقودها دولة الإمارات في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، مدعومةً ببنية تشريعية وقانونية وتنفيذية متطورة تعتبر من بين الأفضل في العالم.

منصة

وقدّم المؤتمر منصة استراتيجية هامة لتسليط الضوء على جهود «منظمة الإنتربول» في تفكيك الشبكات المنظمة التي تقف وراء جرائم التقليد، فضلاً عن استعراض أفضل الممارسات وأحدث المنهجيات المتبعة في مكافحة الجرائم المنظمة عبر الوطنية ذات الصلة بحقوق الملكية الفكرية، مع التركيز على القضاء على ظاهرة الاتجار بالسلع غير المشروعة، بما تحمله من تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.

وقال العبيدلي: «جاءت مشاركتنا في «المؤتمر الدولي الحادي عشر لأجهزة إنفاذ القانون لمكافحة جرائم الملكية الفكرية»، انطلاقاً من التزامنا المستمر بدعم التوجهات الوطنية لدولة الإمارات في حماية الإبداع وتحفيز الابتكار، الذي قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إنه «رهاننا على استمرارية تطورنا وتقدمنا وتجديد مسيرتنا».

أهداف

وتابع: «من أهم أهداف المشاركة في هذا المؤتمر هو العزم بقوة من خلال العلاقات الممتازة فيما بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الإنتربول بأن تتم الموافقة على تنظيم الحدث القادم في دولة الإمارات.

وأضاف أن الحدث يشكل فرصة مثالية بالنسبة لنا للمساهمة في دفع الجهود الهادفة إلى تطوير حلول مبتكرة، إلى جانب الخروج بتوصيات جديدة وتطوير آليات مشتركة لتعزيز جاهزية أجهزة إنفاذ القانون المعنية بمكافحة جرائم الملكية الفكرية، بما يضمن تعزيز الأمن الدولي، ونحن ملتزمون بدعم المساعي الدولية بقيادة «منظمة الإنتربول» لحماية النتاج الإبداعي للعقل ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ، انسجاماً مع رسالتنا المتمحورة حول إرساء دعائم متينة لبيئة حاضنة ومشجعة على الابتكارات والأبحاث والعلوم والتكنولوجيا، باعتبارها ركائز أساسية لترجمة «رؤية الإمارات 2021» في بناء اقتصاد معرفي تنافسي عالي الإنتاجية».