أكد الإسعاف الوطني إنهاء كافة استعداداته ووضع خطة متكاملة ليكون على جاهزية عالية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وذلك عبر تكثيف وزيادة الموارد الإسعافية الموزعة على جميع مناطق الإمارات الشمالية بنسبة 15% ما يرفع جاهزية الإسعاف الوطني إلى 115% استعداداً للتعامل مع البلاغات الإسعافية الطارئة وحالات الحوادث المرورية خلال فترة العيد.
وتضم الاستعدادات الاستباقية المقررة التنسيق مع جميع الجهات المختصة، وتفعيل خطة الطوارئ الاستباقية الخاصة بمواسم الأعياد والإجازات الرسمية والتي تشمل رفع درجات الاستعداد وإعادة توزيع الطواقم الإسعافية وتكثيف تمركز سيارات الإسعاف في المناطق والطرق الحيوية وفقاً للإحصائيات المكانية السابقة للإسعاف الوطني والبيانات المقدمة من الشركاء الاستراتيجيين، بما يضمن تعزيز فاعلية الاستجابة وتحقيق سلامة الجمهور في الإمارات الشمالية خلال فترة العيد.
غرفة عمليات
وأكد أحمد صالح الهاجري، نائب المدير التنفيذي بالإسعاف الوطني، استكمال كافة الاستعدادات الإسعافية ورفع جاهزية الطواقم الإسعافية المختصة بما يشمل غرفة العمليات للتعامل مع كافة البلاغات الطارئة الواردة على مدار الساعة، والتنسيق المتكامل مع كافة الشركاء المعنيين من القيادة العامة للشرطة والدفاع المدني، لافتاً إلى أن خطة الطوارئ الخاصة بالأعياد والمناسبات الرسمية تتضمن تدعيم الموارد الحالية بموارد إضافية وتوزيعها بشكل مدروس على جميع المواقع الحيوية التي تشهد ازدحاماً وزيادة في معدل الحوادث المرورية في الإمارات الشمالية.
وطالب الهاجري أفراد الجمهور باتباع كافة إرشادات الأمن والسلامة خلال إجازة العيد في مختلف المناطق العامة مثل المساجد ومصليات العيد والتجمعات العامة ومراكز التسوق والشواطئ وأحواض السباحة والحدائق والمناطق الجبلية وغيرها، وتوخي الحيطة والحذر في الطرقات واتباع قوانين المرور وإعطاء الأولوية لسيارات الإسعاف. كما شدد على ضرورة مراقبة أولياء الأمور لأبنائهم، محذراً من حوادث الدهس والغرق ومخاطر الألعاب النارية والمفرقعات وما قد تسببه من إصابات وجروح خطيرة تعكر صفو وفرحة العيد.
ويتيح الإسعاف الوطني لسكان الإمارات الشمالية التواصل المباشر مع غرفة العمليات وطلب الخدمة الإسعافية في الحالات الطارئة سواءً عبر رقم طوارئ الإسعاف «998»، أو من خلال تطبيق الإسعاف الوطني الذكي NA 998 المتوفر بشكل مفتوح عبر مختلف متاجر تطبيقات الأجهزة الذكية، ويُمكّن مستخدميه من طلب الخدمة الإسعافية بخطوة واحدة بسيطة والتحديد الدقيق للموقع الجغرافي.
