شكلت حزمة المشاريع التي اعتمدها واطلع عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتنفذها هيئة الطرق والمواصلات، جزءاً من استراتيجية الهيئة طويلة المدى، بتوفير جميع سبل العيش الرغيد والراحة والسلامة لجميع المواطنين والمقيمين على أرضنا الطيبة، وإبراز الوجه الحضاري والإنساني لمدينة دبي كمدينة نموذجية للعيش الآمن والمستقر، وستبلغ هذه المشاريع الحيوية تمامها قبل حلول موعد إكسبو دبي 2020، كما أكد ذلك المهندس مطر محمد الطاير، المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي.
ويسهم مشروع تطوير محور الخوانيج في تعزيز محور شارع المطار بربطه مع شارعي المدينة الجامعية والإمارات بحركة حرة، ومن ثم تخفيف الضغط عن محاور شرق غرب، وكأولوية أولى سيربط المشروع بين منطقتي العوير والخوانيج من خلال تقاطع مجسر وحركة التفاف يسارية من شارع الإمارات باتجاه شارع وادي العمردي غرباً لحل مشكلة الازدحام المروري في المنطقة.
وبالنسبة إلى مشروع محور معبر الشيخ راشد بن سعيد الذي اطلع عليه سموه، فإنه يمتد من تقاطع وافي حتى شارع المنامة، ويشمل إنشاء المعبر السادس على خور دبي، إضافة إلى تطوير شارع رأس الخور ومداخل ومخارج المشاريع التطويرية المحيطة، وكذا تطوير تقاطعات المحور مع كل من شارع الشيخ راشد وشارع الخيل، ثم شارع ند الحمر وشارع الشيخ محمد بن زايد وشارع العوير.
كما اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الزيارة، على مشروع طريق دبي - العين، الذي يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للشارع من 6000 مركبة في الساعة في كل اتجاه إلى 12000 مركبة، واستيعاب الحركة المرورية المتوقعة حتى عام 2030، ويصل طول المشروع إلى 66 كيلومتراً، ويضم ستة مسارات في كل اتجاه، بدلاً من ثلاثة في كل اتجاه حالياً، وينقسم إلى مرحلتين.
مشاريع
واعتمد سموه مشروع رصف الطرق الداخلية في المدينة «في المناطق السكنية والصناعية» خلال الفترة من 2018 إلى 2024، بطول إجمالي يبلغ 320 كيلومتراً، بحيث تلبي متطلبات الزيادة السكانية والانتشار العمراني والصناعي.
واعتمد كذلك مشروع توسعة عدد من محطات المترو، حيث ستتم توسعة وتعديل محطات برج خليفة ومول الإمارات ودبي للإنترنت وداماك في منطقة مرسى دبي والإمارات العربية المتحدة للصرافة في منطقة جبل علي.
ومن المتوقع عقب التوسعة الجديدة أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للمحطات الخمس، بحيث تلبي الحاجة المتزايدة والإقبال الشديد لركاب المترو ومستخدميه الذين يصل عددهم إلى ما يزيد على 650 ألف راكب يومياً.
ومن المشاريع الحيوية التي اعتمدها سموه مشروع تنفيذ معابر خور دبي، والتي سيبدأ العمل به العام المقبل، ويتم تنفيذ هذه الخطة على مراحل، بحيث يتم الإنجاز النهائي في عام 2022.
ومن المشاريع التي اطلع عليها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حزمة من مشاريع الطرق وأنظمة النقل الجماعي التي تتواكب ومتطلبات دبي إكسبو 2020، حيث أنجزت الهيئة ست دراسات ومشاريع أخرى تعمل على إنجازها، يصل عددها إلى عشرة مشاريع مهمة.
ومن المشاريع المهمة المتصلة بإكسبو 2020 التي تم إنجازها مشروع مركز التحكم الموحد الذي افتتح مايو الماضي، وهناك مشاريع طرق محيطة ومتصلة بموقع المعرض، وهي تطوير تقاطعات شارع مطار دبي الدولي، وسوف توفر الهيئة لخدمة زوار وضيوف المعرض والمشاركين فيه نحو 750 حافلة حديثة، ونحو 3000 مركبة أجرة «تاكسي»، وإنشاء أربع عشرة محطة للحافلات، إضافة إلى مشروع المترو المسار 2020 الذي سيتم تشغيله مع انطلاق المعرض 2020.
كما اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على سير العمل في مشروع تطوير محور شارع الشيخة لطيفة بنت حمدان مع شارع أم الشيف الذي سيوفر الربط بين منطقة جميرا وشارع الخيل، ويسهم مع محاور عمودية أخرى في التخفيف عن شارع الشيخ زايد والمحاور الأفقية الأخرى كشارعي الخيل والشيخ محمد بن زايد.
واعتمد سموه كذلك تصميم مظلات على الطرق الخارجية، وعددها عشر مظلات في مواقع مختلفة كطريق دبي - حتا وطريق الليسيلي وطريق دبي - العين.
ومن المشاريع الحيوية التي اطلع عليها سموه وباركها مشروع خطة مسارات الدراجات الهوائية في أرجاء مناطق وشوارع دبي، والتي تبلغ أطوالها الإجمالية مع حلول عام 2021 نحو 500 كيلومتر، بحيث تساعد على تشجيع ممارسة الرياضة والتخفيف من استخدام السيارات والانبعاثات الكربونية المصاحبة.
نظام جديد
اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نظام جديد يستخدم لأول مرة في دولة الإمارات، يتمثل في نظام قياس أبعاد وأوزان الشاحنات التي تستخدم شارع حتا - دبي كمرحلة تجريبية، بهدف التقليل من الحوادث المرورية والوفيات التي تسببها الشاحنات، بسبب زيادة حمولاتها ووضع نظام آلي حديث لمراقبة هذه الشاحنات.
ويتألف النظام الجديد من كاميرات مزودة بجهاز «سكانر» ماسح ضوئي يعمل بأشعة ليزر، ويقيس طول المركبة «الشاحنة» وعرضها وارتفاعها وكاميرا أخرى ذكية مهمتها قراءة لوحة المركبة، والتعرف إلى رمزها ومصدرها، وكاميرا ثالثة تراقب وتلتقط الصورة الكاملة للمركبة أثناء مرورها على الشارع، وزود النظام أيضاً بحلقات استشعار تنبّه النظام بقدوم المركبة أو اقترابها، وحساسات استشعارية دقيقة تحدّد الأوزان المحورية والوزن الإجمالي للمركبة.


