اطلع الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية خلال جولة تفقدية بالمخيمات المخصصة لحجاج الدولة في المشاعر المقدسة منى وعرفات - على تفاصيل العمل والإمكانات والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من حجاج الدولة البالغ عددهم 6228 حاجاً.

ويبدأ الحجاج اليوم أداء مناسك الحج وذلك بالتوجه إلى أول المناسك مشعر منى لقضاء يوم التروية والمبيت فيها اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ويبقى الحجاج في منى إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة ثم يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة ثم يعودون إليها بعد النفرة من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرات.

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي حرص القيادة الرشيدة وتوجيهاتها الدائمة بأهمية توفير الرعاية الكاملة وتلبية احتياجات حجاج الدولة في جميع مراحل أداء الفريضة في الأراضي المقدسة بما يضمن راحتهم وسعادتهم، مشيراً إلى أن ما يميز مخيم عرفة هذا العام الطاقة التبريدية والتي تعمل وفق أفضل وأرقى المواصفات العالمية.

وأوضح أن الطاقة التبريدية المستخدمة في كل المخيم تصل إلى نحو 2435 طناً وتعتبر الأكثر استخداماً على مستوى مخيمات جبل عرفة وذلك بواقع 170 جهازاً للتبريد تتنوع قوتها ما بين 5 و25 طناً.. لافتاً إلى أن الخيام الرئيسية تعمل بها 4 أجهزة بطاقة 100 طن تصل درجة الحرارة فيها إلى ما بين 16 و 18 درجة مئوية.

وكشف الدكتور الكعبي عن توافر معايير الجودة في مخيمات الحجاج من ناحية الخيام المستخدمة هذا العام والتي تعمل بنظام حفظ التبريد من الداخل وعكس الحرارة من الخارج وتم تجهيزها كذلك بأنظمة إعداد وتوريد الوجبات الغذائية خلال فترات إقامتهم واصفاً الخدمات المتوافرة بالمميزة.

وأشاد بفرق عمل البعثة الرسمية وأن ما لمسه من جهوزية للمخيمات خلال الجولة هو ثمرة عمل دؤوب تشرف بأداء خدمة لضيوف الرحمن، مؤكداً أن أداء فرق العمل مطمئن ويتميز بالانسجام وحسن توزيع المهام بما يضمن تأدية الفريضة بيسر وسهولة.

وشدد على أن الاهتمام بسلامة الحجاج ركيزة أساسية لا تنفصل عن العناية الصحية الشاملة بهم موجهاً رؤساء اللجان إلى أهمية التركيز على توفير رعاية خاصة للمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة وأصحاب الهمم والنساء حتى لا يعوقهم شيء عن إتمام مناسكهم.

إشراف ميداني

إلى ذلك، تواصل إدارة بعثة الحج الرسمية لحكومة دبي إشرافها الميداني على راحة وسلامة الحجاج وحسن أدائهم للمناسك على أكمل وجه وذلك بتوجيهات مباشرة من الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

وبدأت إدارة البعثة - بعد انتهائها من أداء العمرة ظهر الأحد - زيارات ميدانية للأماكن المخصصة لبعثة حكومة دبي في المشاعر المقدسة «منى وعرفة ومزدلفة» للوقوف على التجهيزات اللازمة لأداء المناسك على وجهها والتأكد ميدانياً من تكامل متطلبات الخيام وجاهزيتها للمبيت عند ابتداء المناسك الكبرى للحج.

وأشاد جاسم الخزرجي رئيس البعثة بالتعاون الكبير والتسهيلات التي قدمتها المملكة العربية السعودية ومكتب شؤون حجاج دولة الإمارات التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الدولة من أجل راحة الحجيج وفق خطط ميسرة تمكن الجميع من أداء الحج في ضوء الضوابط الشرعية التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم وعملها.

وأكد سلامة الحجيج واستعدادهم للبدء بالمناسك وأن الخيام مكتملة الجاهزية من تبريد ونوم وأكل وشرب ومستلزمات وكوادر طبية وجميع متطلبات المكوث أو الإقامة فيها طيلة أيام أداء المناسك على مستوى منى وعرفة ومزدلفة.