أكدت مبادرة زايد العطاء أن دولة الإمارات لا تدخر جهداً في سبيل تمكين المرأة وتهيئة البيئة الداعمة لها وتوفير المقومات كافة التي تمكنها من الاضطلاع بدورها المهم في الوطن كونها شريكا أساسيا في تحقيق إنجازاته وترسيخ أسس رفعته وتقدمه.

ونوه الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء بالدور الإيجابي للمرأة في دعم وتعزيز آفاق العمل التطوعي والخيري محليا وعالميا من خلال تنفيذها 600 ألف ساعة تطوع ميدانيا وإلكترونيا خلال العام الجاري2017.

وقال إن المرأة الإماراتية وعلى مدار السنوات الماضية حققت إنجازات عديدة على الصعيدين المحلي والعالمي، واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، مشكلة بذلك نموذجا متميزا ومبتكرا للعطاء الإنساني والتلاحم الاجتماعي والعمل التطوعي.

وفي تقرير لها بمناسبة «يوم المرأة الإماراتية الذي يوافق 28 أغسطس من كل عام» أكدت مبادرة زايد العطاء أن ما توليه قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة من أهمية لتمكين المرأة وتعزيز مكانتها في جميع الميادين خاصة المجال الإنساني والتطوعي خاصة أن الإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية خلال العقود الأربعة الماضية منذ قيام اتحاد دولة الإمارات.

جاءت بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إيماناً منهم بما قامت به المرأة في دعم مسيرة التقدم والازدهار.

وثمن التقرير النهج الذي أسس له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الإمارات والذي كان له الدور الأساس في دعم المرأة. وأشاد التقرير بالدور الرئيسي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» فيما حظيت به المرأة الإماراتية من دعم وتوجيه لها والارتقاء بمكانتها في جميع المجالات.