قال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: لقد سَعِدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بلقاء سموها للدفعة الأولى من الخريجات اللواتي أعدتهنَّ الهيئة فنِلن الشهادات العليا في الدراسات الإسلامية المتنوعة منذ عامين، كما سَعِدت الخريجات أنفسهن بتوجيهات سموها كي يدخلن ميادين العمل ونشر العلم والهداية في المساجد والمدارس والبيوت، متسلحات بمنهجية الاعتدال والوسطية، والانفتاح الفكري على ثقافة الحياة العصرية.
وأضاف الكعبي: لتفخر المرأة الإماراتية بأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، القدوة والريادة والأصالة والطموح، وهذه حوافز للمرأة الإماراتية لتسابق الزمن في أداء أدوارها الوطنية والإنسانية والتربوية، وإن الهيئة تدرك أهمية الأدوار التي تقوم بها المرأة الإماراتية إذ رفدت جميع إدارات الشؤون الإسلامية، وعززت رسالتها في المجتمع مزودة بكفاءات عالية وبارزة، سواء في الوظيفة الإدارية أو في الوعظ والإفتاء وإنجاز البحوث العلمية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات، بل أثبتت جدارتها في قيادة الإدارات المتنوعة بالهيئة .
وتابع المرأة الإماراتية أصبحت في دولتنا تتبوأ مكانة الصدارة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، ففي غضون العقود الأربعة الماضية من عمر دولتنا الفتية، مكنت القيادة الرشيدة المرأة الإماراتية أن تؤدي دورها الوطني والحضاري بجانب الرجل، وبجدارة يعتز بها الوطن والقيادة والمجتمع، وقادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، حفظها الله، طموحات المرأة الإماراتية ودفعتها قُدماً حتى بلغت بها ذروة عالية من الإعداد والتمكين، والإنجازات الكبيرة والواسعة التي نشهدها الآن ونعايشها في شتى ميادين النهضة الوطنية المزدهرة اعتزازاً بالوطن وبناء صروحه العصرية.
