استعرض مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء خلال اجتماعه، أمس، برئاسة معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيسة المجلس، نتائج أهم مبادرات ومشاريع العام الجاري ومبادرات المرحلة القادمة وخطة عمل العام المقبل.

حضر الاجتماع - الذي عقد في دبي - محمد حميد دلموج الظاهري الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإنابة في وزارة الداخلية، وراشد لاحج ناصر سعيد المنصوري رئيس مجلس إدارة مركز الإحصاء في أبوظبي، والمهندس سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة عجمان، وحميد بن راشد بن حميد الشامسي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، والدكتور محمد عبداللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة رأس الخيمة، إضافة إلى عبدالله النعيمي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية في المجلس الأعلى للأمن الوطني.

واستعرض فريق عمل الهيئة - خلال الاجتماع - مجموعة من التقارير لأهم الخطط والمبادرات والاستراتيجيات التي تم تنفيذها خلال النصف الأول من عام 2017 لدعم عملية الارتقاء بالتنافسية العالمية للإمارات وتطوير آليات وأنظمة العمل الإحصائي في الدولة لدعم المكانة التي تبوأتها في أهم التقارير العالمية على مر السنوات الماضية.

وتم عرض ومناقشة أحدث المستجدات على صعيد أجندة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة التي تترأسها الهيئة، إضافة إلى عرض تقرير حول أهم المبادرات الجديدة التي أطلقتها الهيئة أخيراً مثل مبادرة مصنع سياسات المستقبل ومختبر التوازن بين الجنسين.

وأشاد أعضاء مجلس الإدارة بالدور الذي تلعبه الهيئة في بناء القدرات والمهارات الوطنية الشابة في مجالات التنافسية والإحصاء وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأطلع فريق عمل الهيئة رئيسة وأعضاء مجلس الإدارة على استراتيجية الهيئة وأهدافها للمرحلة المقبلة، خاصة التحضيرات لاستضافة الدولة لـ«منتدى الأمم المتحدة للبيانات» والذي تنظمه الهيئة ويعد من أهم الملتقيات المعرفية في مجال البيانات الكبيرة.. مؤكدين حرص الهيئة على أن تصبح مرجعاً لأهم المحافل العالمية في مجال الإحصاءات والتنافسية والاقتصاد المعرفي.

آلية عمل

وأكدت معالي ريم الهاشمي أن الأهداف الاستراتيجية في الهيئة تم تحديدها بناء على آلية عمل تستند بشكل رئيسي إلى تطوير المعرفة والخبرات والقدرات وتحسين الأداء الفردي والمؤسسي ورعاية المواهب والكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات العالمية للاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجالات التنافسية والإحصاء.

وأوضحت أن نجاح الهيئة في تحقيق تنافسيتها يستوجب تضافر جهود كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية من جميع القطاعات الحيوية في الدولة وتعزيز التواصل والعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص في الدولة، واتباع أفضل الممارسات العالمية على صعيد الأعمال لتمكين الإمارات من أن تصبح واحدة من الدول الأكثر تنافسية في العالم.

وقام أعضاء مجلس الإدارة بمناقشة واعتماد عدد من الخطط والمبادرات الاستراتيجية التي عرضت عليهم من قبل فريق العمل الذي بدوره وثق كل ملاحظات وتوجيهات الأعضاء وإدراجها ضمن خطة العمل الاستراتيجية للهيئة.

ويتولى مجلس إدارة الهيئة مهمة اعتماد السياسات وتنفيذ الإجراءات التي تعزز وتدعم الخطط التنافسية والنظم الإحصائية في دولة الإمارات، وتوحيد الجهود والطاقات في الدولة لتحقيق رؤية الإمارات في الازدهار والنمو المستدام.