يعد «دعم اللاجئين» أحد المحاور الأساسية لنهج العطاء في «إمارات الخير» والقضية الإنسانية التي خفق لها «قلب الإمارات الكبير».
ونجحت دولة الإمارات ــ بتوجيهات ورعاية قيادتها الرشيدة ــ في لعب دورها الإنساني الرائد تجاه اللاجئين بشكل لافت وبزخم متزايد عاماً بعد عام وفي خضم عطائها الذي لا ينضب حصدت شهادات التقدير من أرقى المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة..
وذلك تأكيدا على جهودها المتفردة لإغاثة المحتاجين ونجدة الملهوفين في شتى بقاع الأرض. وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عينت سموها أول مناصرة بارزة للمفوضية على مستوى العالم لثلاث ولايات متتالية تقديراً لدورها في دعم اللاجئين والقضايا الإنسانية في المنطقة.
ووصفت المفوضية دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها «صاحبة تاريخ طويل من السخاء» لتخفيف المعاناة الإنسانية عن اللاجئين في العالم، مشيرة إلى أوجه كثيرة من التعاون مع الدولة في هذا الصدد.. ملقية الضوء على مبادرات وجهود الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ودورها في دعم اللاجئين والقضايا الإنسانية في المنطقة.
وأكدت أن سموها قدمت شخصياً أو من خلال «مؤسسة القلب الكبير» - المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها - الدعم لنحو 800 ألف لاجئ ونازح في المنطقة والعالم بقيمة 22 مليون دولار.. معربة عن فخرها بتعيينها أول مناصرة بارزة للمفوضية على مستوى العالم لثلاث ولايات متتالية.
وأكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.. أن دولة الإمارات تسجل يوميا تاريخا جديدا في الذاكرة الإنسانية.. موضحة أن جهود المؤسسة تجسد مرتكزات الإمارات عامة وإمارة الشارقة التي تؤمن بأن الخير باق ما بقيت الإنسانية.
وقالت سموها - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات «وام» - إن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة والرؤية التي تأسست عليها يؤكدان أن قيمتي الخير والعطاء ترسمان هوية الدولة وتقودان مشروعها الحضاري في مختلف المستويات.
وأكدت أنه كان لباني الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يد بيضاء امتدت إلى مختلف دول العالم وتركت أثراً وخيراً يعيش في كنفه آلاف المحتاجين والضعفاء والمتضررين إلى اليوم وظل هذا النهج يتنامى ويكبر في ظل دعم ورعاية قيادة الدولة الرشيدة حتى بات عملاً مؤسسياً مدروسا يحشد جهودا إنسانية كبيرة وينظر إلى المحتاجين في مختلف دول العالم بوصفهم أخوة في الإنسانية ويشتركون معنا في المصير ذاته.
حملة إغاثية
من جانبها قالت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير: إن مناطق عدة حول العالم تشهد نزاعات وحروباً أدت إلى نزوح مئات الآلاف من البشر عن أوطانهم وتسببت في مآسٍ إنسانية لا حصر لها.. فيما لعبت المؤسسة في ظل هذه الظروف الإنسانية بالغة التعقيد دورا محوريا في مساندة اللاجئين والمحتاجين ومساعدتهم والتخفيف من الصعاب التي ترتبت على نزوحهم.
