بارك وزراء للمرأة الإماراتية احتفالها السنوي، المقام هذا العام تحت شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء»، مؤكدين أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل نموذجاً يحتذى به في دعم المرأة وتمكينها، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي تؤمن بدور الإماراتية في تحقيق رؤية الإمارات 2021 والريادة العالمية، لافتين إلى أن القيادة كرست جهدا كبيرا لإبراز دور المرأة وتبني أفكارها الريادية في المجالات كافة.

رهان

ورفع معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة تخصيص سموها يوماً للمرأة الإماراتية.

وقال معاليه إن سموها راهنت على قدرات المرأة الإماراتية وأولتها ثقة غالية مع إطلاق الإستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في الإمارات 2015 ـ 2021 من خلال وضع خطط وبرامج عملية لتمكين المرأة وتأصيل ريادتها وتعزيز روح المبادرة حتى تشارك بفعالية في مسيرة التنمية المستدامة وفق إطار عام يتسق مع الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 لتكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد.

وأضاف معاليه في كلمة له اليوم بمناسبة «يوم المرأة الإماراتية» إن تخصيص الاحتفال بهذا اليوم تحت شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء» يأتي في إطار توجيهات القيادة الرشيدة بإعلان عام 2017 عاماً للخير والعطاء كمفهوم متأصل في نفوس الإماراتيين، نساء ورجالاً، والذي غرسه مؤسس دولتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحافظ على نهجه صاحب السمو رئيس الدولة، علامة فارقة في العمل الإنساني العالمي بعد أن أثبتت المرأة الإماراتية أنها شريك أساسي في الخير والعطاء والعمل التطوعي والإغاثي وترسيخ المسؤولية المجتمعية والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة.

دعم

وأكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، للمرأة الإماراتية، ساهم في تمكينها والارتقاء بمستواها في مختلف الميادين محليا وإقليميا وعالميا، الأمر الذي ساهم في تصدرها المراكز الأولى بمختلف المجالات.

وأضاف: «إن المرأة الإماراتية حققت إنجازات مهمة ونوعية خلال 4 عقود من التقدم في مختلف المجالات، فقد ساهمت في بناء الدولة ونهضتها باعتبارها عضواً مهماً وفاعلاً في التنمية المستدامة»، لافتا معاليه إلى أن ما تقدمه المرأة الإماراتية يشكل محوراً لرد جميل الدولة التي لم تبخل عليها كما باقي فئات المجتمع، حيث قدمت لها الكثير من الدعم والمساندة.

وعلى صعيد الموظفات العاملات في وزارة تطوير البنية التحتية، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، فقد أثنى معاليه على مسيرة عملهن التي أثمرت النجاح والتميز، حيث أثبتن كفاءة في مختلف ميادين العمل والتخصصات، فنراها اليوم بمراكز قيادية، وكذلك مهندسة ميدانية ومديرة مشروع، وغيرها من الوظائف التي استطاعت التميز بها والإبداع في تنفيذها.

ارتقاء بالعمل

أعرب معالي سلطان بن سعيد البادي الظاهري وزير العدل عن خالص تهانيه وشكره وتقديره لجهود كافة المنتسبات لقطاع العدل والقضاء بالدولة لجهودهن وحرصهن الدائم في تحقيق المزيد من الإنجازات والارتقاء بالعمل والخدمات المقدمة في كافة القطاعات التي يعملن فيها بوزارة العدل.

وأشاد معاليه بالنماذج النسائية المتميزة من المديرات والموظفات اللواتي يمثلن القدوة الحسنة للمرأة وتدفعها لبذل المزيد من العطاء والإبداع والتميز، حيث تشغل المرأة أكثر من ثلث الكوادر الإدارية في مختلف المناصب والمهام وتتولى ما يقرب من 30% من القيادات النسائية الوظائف القيادية والإشراقية بالوزارة ومن بينها قيادة إدارات التشريع والموارد البشرية وشؤون المحامين والمترجمين والخبراء والطب الشرعي ومراكز خدمة المتعاملين.. كما تتولى مناصب رفيعة في الوظائف الإدارية الأخرى في الوقت الذي ارتفعت فيه بنسبة مطردة مشاركة المرأة في المناصب القضائية أيضا ويترافق ذلك مع نجاح المرأة الإماراتية في التواجد في مختلف المناصب والمهام، خاصة مع وجود نماذج نسائية ناجحة وبارزة تمثل القدوة الحسنة للمواطنات وتشجعهن لمزيد من العطاء والإبداع والتميز.

نهضة

وأكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع أن المرأة الإماراتية شريك أساسي في بناء المجتمع ونهضة الدولة وتقدمها وازدهارها والدفاع عن حماها، ولذلك حرصت قيادتنا الرشيدة على تأهيلها وتمكينها لتكون شريكة الرجل تعاضده وتسانده في مسيرة زاخرة بالنجاحات وعامرة بالإنجازات.

وقال البواردي «إن المرأة مدرسة الأمة والمربي الأول ونصف المجتمع وإذ نحتفل بيوم المرأة الإماراتية نحن فخورون بما تحققه ابنة الإمارات الأم والأخت والزوجة من إنجازات في مسيرتها نحو آفاق المستقبل بصناعة مستقبل أمة تحظى باحترام جميع الأمم.. لقد خاضت المرأة الإماراتية جميع المجالات جنبا إلى جنب مع الرجل فأصبحت محطاً للأنظار ونموذجاً للفخر والاعتزاز».

النصف الأهم

من جانبه صرح معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة أنه ومنذ 4 عقود فقط كانت قلة قليلة من بنات الإمارات لديهن القدرة على المشاركة في جهود التنمية التي بدأت عجلتها بالدوران مع قيام الدولة نتيجة لعوامل عديدة ومختلفة، وشكّلت مشاركة المرأة الإماراتية في عملية التنمية أحد التحديات الرئيسية التي أولتها قيادتنا الرشيدة اهتماماً خاصاً انطلاقاً من إدراكها بأن تحقيق التنمية واستمرارها لا يمكن أن يقوم دون مشاركة حقيقية وفاعلة من أبناء الإمارات كافة، وعلى وجه الخصوص المرأة الإماراتية، فهي لا تشكل نصف المجتمع فقط، بل النصف الأهم، وقد عبر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بوضوح عن ذلك حين قال «إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة».

دلالات عظيمة

بدورها، أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة أن يوم الثامن والعشرين من أغسطس الذي أعلنته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يوماً للمرأة الإماراتية من كل عام يكتسب معاني ودلالات عظيمة شتى هي في مجملها قصة نهضة إماراتية تحققت للمرأة بكل فصولها المتلاحقة والمستديمة وآفاقها المستقبلية.

وأضافت معاليها في كلمة بهذه المناسبة أن «يوم المرأة الإماراتية» يعبر عن مدى الدعم والتميز الذي حظيت به المرأة في ظل القيادة الرشيدة.

وأشارت إلى أنه في هذا الخصوص لا بد من إبراز الدور الرائد لصانعة النهضة النسائية الإماراتية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التي كان لأفكارها ومبادراتها الدور البارز في تحقيق إنجازات كبيرة بل وعظيمة في مجال تمكين المرأة الإماراتية، وكذلك إبراز مكانتها وريادتها إقليمياً وعالمياً وبإسهامات متعددة حتى أصبحت محل تقدير وإشادة.

صورة واقع

أما معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة فأكدت أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف الثامن والعشرين من أغسطس كل عام، يعكس صورة حقيقية لواقع المرأة في دولة الإمارات، في ظل الرعاية الكاملة التي توليها لها القيادة الرشيدة، والدعم والتشجيع الكبيرين للمرأة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. وقالت الرومي إن قيادة دولة الإمارات تؤمن بأن المرأة محرك أساسي لمسيرة البناء والتنمية، وصاحبة الدور الأهم في البناء الاجتماعي والحضاري، وتدرك أيضاً أن المجتمع يرتقي ويزداد نسيجه تماسكاً عندما تفتح الأبواب للمرأة لتقوم بدورها في خدمة الوطن وتحقيق السعادة للمجتمع.

بدورها أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن المرأة الإماراتية أصبحت اليوم وبفضل الدعم الكبير الذي تحظى به من قيادة دولة الإمارات الرشيدة ومن الرعاية الكريمة وغير المحدودة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» نموذجاً يحتذى به في النجاح والتميز في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أنها أصبحت مشاركاً رئيساً في مسيرة التطور والازدهار لدولة الإمارات في سعيها لتحقيق المراكز الريادية عالمياً.

وتابعت أن إعلان سمو الشيخة فاطمة أن يكون شعار اليوم لهذا العام «المرأة شريك في الخير والعطاء» هو تعبير عن مسيرة العطاء والتضحية التي ميزت المرأة الإماراتية التي كانت ومازالت عنواناً لتربية الأجيال على قيم العطاء والتضحية وحب الوطن ومد يد العون لكل محتاج، وإننا في هذا اليوم نتوجه إلى كل امراة إماراتية بأسمى عبارات التقدير والعرفان على جهودها في المساهمة الفاعلة في بناء صروح الوطن التي أصبحت شواهد بارزة لشعب لا يعرف كلمة المستحيل ويعشق المراكز الأولى.

إلى ذلك، قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الإمارات للشباب: إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، نموذج ملهم وقدوة استثنائية، لدور سموها المشهود في تهيئة البيئة التي مكنت المرأة الإماراتية، وارتقت بدورها لتشارك بفعالية في مسيرة نمو وازدهار دولة الإمارات، فقد أعادت سموها صياغة مفهوم المرأة الناجحة، لتحفزها نحو مزيد من الإنجازات ونحو خدمة وطنها ومجتمعها.

تهنئة

قال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس : «أقول بكل فخر واعتزاز هنيئاً للمرأة الإماراتية في يومها الوطني وقد بلغت مكانة مرموقة في مسار الإنجازات النوعية التي تحققها الدولة في كل المحافل العالمية لتبقى دولتنا عزيزة وقوية وشامخة ومثالاً عالمياً في الخير والعطاء والعمل الإنساني وتمكين المرأة في كل ميادين العمل والإبداع والإنجاز».

دعوة

قالت معالي شما المزروعي إن اهتمام الدولة بالمرأة لم يكن يوماً شعاراتٍ فقط، بل نرى الأندية والمؤسسات التي تُعنى بها وتساهم في تنميتها وتعزيز مهاراتها، وعلى رأس تلك المؤسسات الاتحاد النسائي العام الذي تأسس عام 1975، ليكون بداية لنهضة شاملة للمرأة الإماراتية ، ودعت المرأة الإماراتية للتعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بها كامرأة تعيش على أرض هذه الدولة وتنتمي لها، وأنها شاركت بكل اقتدار في صناعة النهضة الإماراتية.