أكملت كل من بلدية أم القيوين ودائرة الأشغال والخدمات العامة استعداداتهما لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال تجهيز مقصب الإمارة لاستقبال الذبائح، خلال إجازة عيد الأضحى من صباح اليوم الأول للعيد وحتى نهاية عيد الأضحى بشكل متواصل، من أجل توفير الوقت على السكان في ذبح أضاحيهم من دون تأخير، وتجهيز المصليات بنظافتها وفرشها وصيانتها، إضافة إلى تهيئة ممشى أم القيوين والكورنيش حتى يكون جاهزاً لاستقبال الزوار من مختلف الإمارات، وكذلك إنجاز أعمال صيانة لوحدات الإنارة وكذلك تجهيز مصلى العيد.

قسم النظافة

وأوضح مصبح حميد مدير دائرة الأشغال العامة في أم القيوين أن قسم النظافة التابع لدائرة الأشغال أكمل استعداده لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال تشكيل فرق عمل لإجراء عمل النظافة في كافة إمارة أم القيوين خاصة المناطق الشعبية وذلك بإزالة كافة الأوساخ، لافتاً إلى أن قسم النظافة يقوم بحملات نظافة مكثفة تنتظم كافة إنحاء الإمارة استعداداً للعيد وخاصة المناطق التي تتراكم فيها الأوساخ وتتجمع بصورة تسيء لساكني تلك البيوت، حيث يقوم الأهالي برميها بطريقة غير حضارية رغم أن الدائرة قامت بتوفير الحاويات اللازمة لرمي القمامة والمخلفات إلا أن بعض الجمهور غير ملتزم بذلك، مناشداً إياهم بوضع كافة المخلفات في المناطق المخصصة لها تسهيلاً على عمال النظافة، مناشداً المواطنين والمقيمين بضرورة رمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها للحفاظ على مظهر الشاطئ حتى يكون جاذباً لأكبر عدد من السياح من داخل الإمارة وخارجها.

أيدٍ عاملة

ومن جهته قال عبيد غانم الصقال نائب المدير العام لبلدية أم القيوين: إن مقصب البلدية بدأ استعداداته مبكراً لتوفير احتياجات المستهلكين خلال عيد الأضحى، كما أنه سيفتتح أبوابه أمام الجمهور والجمعيات الخيرية طيلة أيام العيد من السادسة صباحاً وحتى السابعة مساء، إضافة إلى توفير الأيدي العاملة من أطباء وعمال لخدمة الجمهور، مؤكداً ضرورة فحص المعدات المستخدمة وتهيئة الظروف المناسبة للذبح والتأكد من مطابقة الأضاحي لشروط الصحة والسلامة العامة، لافتاً إلى ضرورة جاهزية المقصب لاستيعاب كل أنواع الأضاحي وتوفير كل الاحتياجات الضرورية لنجاح سير العمل في المقصب.

صحة المستهلك

وأشار إلى أن الدائرة وفرت فريقاً من الأطباء البيطريين المتخصصين بفحص الأضاحي للتأكد من سلامتها قبل وبعد الذبح وخلوها من الأمراض حفاظاً على صحة وسلامة المستهلك، وأكد ضرورة ترقيم الأضاحي بأرقام بلاستيكية لسهولة عملية التتبع لها وحتى يعرف المضحي ذبيحته.

بطاقات تعريفية

كما أضاف أن البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصب سيكونون من السادسة صباحاً إلى السابعة مساء حتى يتسنى لهم فحص الحيوانات قبل الذبح وبعده وتيسير عملية الذبح، مبيناً أنه تم تخصيص بطاقات تعريفية للقصابين وزي خاص بهم، محذراً في الوقت ذاته أفراد المجتمع من خطر الاعتماد على القصابين المتجولين والذبح في الطرقات لأنهم لا يراعون النظافة ولا يتقيدون باشتراطات السلامة ما يشكل خطورة على صحة البيئة من خلال رمي مخلفات الذبائح.