لاقى إعلان ديوان ولي عهد أبوظبي إطلاق البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي ترحيباً كبيراً في الأوساط الإعلامية المحلية، التي اعتبرته خطوة مهمة في دفع عجلة توطين المهنة، ورفدها بالكوادر الوطنية الشابة القادرة على متابعة مسيرة نشر رسالة الإمارات الحضارية والإنسانية إلى مختلف شعوب العالم.

فمن جانبه، أشاد محمد جلال الريسي، المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات «وام» ،بإطلاق ديوان ولي عهد أبوظبي «البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي»، الذي يعد بمنزلة مبادرة وطنية بامتياز، تدرك أبعاد الحاضر، وتستشرف المستقبل، وتسهم في إعداد أجيال من المواطنين المتميزين العاملين في مجال الإعلام، بما يواكب رؤية الإمارات 2030 وتطلعات القيادة الرشيدة.

وحيا اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب صناع الحاضر وبناة المستقبل، مشدداً على أن البرنامج سيحرز قصب السبق في تنمية قطاع الإعلام الوطني، ورفده بالكفاءات الوطنية المؤهلة، بما يعكس الصورة المشرقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات كافة.

ولفت إلى أن البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي سيسهم عبر الشراكة مع مؤسسات إقليمية ودولية متخصصة في تدريب وإعداد إعلاميين مواطنين، عبر استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال الحيوي، ليحملوا على عاتقهم مسؤولية توصيل الرسالة الإعلامية للدولة ونشرها، عاكسين ما تشهده الإمارات من تقدم في جميع المجالات، وما تكتنزه من إرث حضاري قائم على التسامح ورثه الأبناء عن الأجداد.

كفاءات

وأكد حبيب الصايغ، رئيس تحرير صحيفة «الخليج» المسؤول، أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حريصة على دعم الإعلام الوطني، ورفع كفاءته ودعم وتطوير القدرات والكفاءات الإعلامية الوطنية، بما يعزز مكانته ودوره المحوري في نشر رسالة الدولة إلى مختلف شعوب العالم.

وثمن مبادرة ديوان ولي عهد أبوظبي إطلاق «البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي»، مشيراً إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالشباب على نحو يمزج بين العاطفة والعمل، ويتجاوز المشاعر اللحظية إلى اعتبار الشباب صناع الحاضر والمستقبل، وقد تجلى ذلك خصوصاً من تكوين «مجلس الشيخ محمد بن زايد لأجيال المستقبل» وكلماته الاستثنائية الموجهة للشباب، سواء من خلال هذا المجلس أو غيره من القنوات، وقال: «لا يفوتني تذكر كلمات سموه التوجيهية للقيادات الإعلامية والإعلاميين كلما التقى بهم».

وأضاف أنه لطالما كان عدم توافق مخرجات التعليم مع مدخلات سوق العمل في الإعلام عائقاً أساسياً أمام توطين هذه المهنة، التي تختلف في طبيعة عملها الشاقة عن مختلف المهن، فهي بحاجة إلى تيقظ ومتابعة دائمة وقدرة خاصة على مواكبة الأحداث، وهذا بطبيعة الحال لا يمكن توفيره من خلال التطبيقات والدروس النظرية فقط، بل لا بد من رفده بتدريب ميداني حقيقي نحن بحاجة إليه.

وفاء

وقال الإعلامي علي العمودي إن إطلاق هذه المبادرة بالتزامن مع إعلان عام 2018 «عام زايد» يحمل في طياته الكثير من الوفاء والعرفان لنهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي لطالما أولى العناية والأهمية القصوى للاستثمار بالإنسان، وهذا بالضبط ما يركز عليه هذا البرنامج، من خلال سعيه إلى إعداد كوادر إعلامية إماراتية إعداداً مهنياً صحيحاً، عبر التعاون مع المؤسسات الصحفية من جهة، والمؤسسات التعليمية من جهة أخرى، تمهيداً لإدخالها في سوق العمل دون أي معوقات أو صعوبات.

احتراف

أشاد رائد برقاوي، رئيس التحرير التنفيذي في صحيفة «الخليج» بأهمية «البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي» والدور المعوّل عليه في تطوير الكوادر الإعلامية الوطنية، وتوفير فرص التدريب لها، مؤكداً أن اكتساب الخبرات العملية والتطبيقية في المجال الإعلامي بات أمراً أساسياً وحيوياً من أجل دعم مسيرة الإعلام الوطني، ليكون على مستوى عالٍ من المسؤولية والاحترافية، وقادراً على تلبية احتياجات سوق العمل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.