قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، إن النتائج المهمة التي حققتها دولة الإمارات في تقرير شركة «كيه إم بي جي» العالمية حول الجاهزية للتغيير وذلك بتبوئها المركز الثالث عالمياً من حيث قدرتها على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتقنية والجاهزية لمختلف الأحداث حولها، وحلول قطاعنا الخاص في المركز الأول عالمياً والحكومة في المركز الثاني عالمياً من حيث الجاهزية للتغيير والمواكبة والاستفادة من المستجدات والتحولات في المنطقة والعالم، هي دليل ناصع على سلامة النهج المتبع في تبني السياسات التنموية المثمرة وصوغ البرامج وتطوير المبادرات والمشاريع الفعالة، حيث أثبت هذا النهج الرائد قدرته على تحقيق المستهدفات والدفع قدماً بمسيرة التنمية في الدولة بصورة مستدامة.

وأوضح معاليه أن هذه النتيجة تعكس بصورة جلية ما يتمتع به النموذج الاقتصادي لدولة الإمارات من مرونة استثنائية، وتؤكد القدرات التنافسية العالية للبيئة التجارية والاستثمارية في الدولة، فضلاً عن قوة القطاع الخاص الوطني.

جذب الاستثمارات

وأشار وزير الاقتصاد إلى أن دولة الإمارات تبنت منذ تأسيسها سياسة تمكين القطاع الخاص وجعله شريكاً رئيسياً في التنمية والارتقاء بدوره ليكون مكملاً وداعماً لجهود الحكومة التي وفرت له كافة المقومات والممكنات للانطلاق والمنافسة إقليمياً وعالمياً، فنجح في بناء إمكانات مالية وفنية وتكنولوجية كبيرة وأصبح قادراً على مواكبة أحدث وأفضل الاتجاهات العالمية في الإنتاج والتطوير والتنمية، والتعامل الأمثل مع كافة المتغيرات التي تشهدها الساحة الاقتصادية في المنطقة والعالم، وهو ما تجلى في قدرته العالية وريادته في جذب أفضل وأضخم الاستثمارات، وكذلك في الاستثمار في مختلف الأسواق العالمية الواعدة.

وأضاف معالي سلطان المنصوري أن دولة الإمارات تفخر بالإنجازات المتواصلة التي تحققها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تثبت مثل هذه النتائج البالغة الأهمية تفوق رؤيتهم الحكيمة والطموحة التي تثمر كل يوم عن الارتقاء بمكانة دولة الإمارات الرائدة في مختلف المجالات التنموية.