انطلقت في مصر فعاليات ملتقى زايد للعمل الإنساني الشبابي تزامنا مع المهام الإنسانية لأطباء الخير بهدف ترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني وتفعيل الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات لاستقطاب الشباب وتدريبهم وتمكينهم بمجال الخدمة الإنسانية كقياديين للتخفيف من معاناه الفئات المعوزة.
بدأت فعاليات الملتقى باستعراض المبادرات الإنسانية لزايد العطاء التي استطاعت في السنوات الماضية الوصول الى الملايين من البشر في مختلف دول العالم وتضمنت جلسات عن أساسيات العمل الإنساني وإدارة المشاريع التطوعية وتكريم رواد العمل الإنساني الشبابي تثمينا لمشاركتهم الفعالة في البرامج التطوعية على الساحة المصرية والعالمية.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي والتخصصي حرص مبادرة زايد العطاء على التنظيم الدوري لملتقيات زايد للعمل الإنساني في العديد من الدول بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني وتحفيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية لتبني أفكار الشباب وتمكينهم من العمل الإنساني في مختلف دول العالم.
وثمن جهود شباب مصر من الأطباء المتخصصين لمشاركتهم الفعالة في علاج آلاف المرضى من خلال تطوعهم في قوافل زايد الخير وعيادتها المتنقلة ومستشفياتها المتحركة سواء على الساحة المحلية في القرى المصرية أو الساحة العالمية في مختلف دول العالم.
من جهه أخرى واصل فريق متطوعي الإمارات ومصر مهامه الإنسانية بعلاج 2000 طفل ومسن في اليوم الثاني لعمل قوافل زايد الخير في قرى مشتول السوق في محافظة الشرقية من خلال فرقها الطبية التشخيصية للكشف المبكر عن الأمراض القلبية والمزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري والدهون.
