أعلنت مؤسسة زايد الدولية للبيئة عن إطلاق مشروع «شجرة زايد الخير» من السودان إلى العالم، حيث قام المشير عمر البشير، رئيس جمهورية السودان، بزراعة «شجرة زايد الخير» في حديقة منزله، بحضور الدكتور حسن هلال وزير البيئة السوداني، وحمد محمد الجنيبي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية السودان، والأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، وباقي أعضاء اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، وذلك إيذاناً لانطلاق مشروع المؤسسة «شجرة زايد الخير» من السودان إلى العالم.
تعاون
وثمن الرئيس البشير التعاون المثمر بين السودان ودولة الإمارات الشقيقة على كل الصعد، والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، معبراً عن حبه واحترامه لشعب دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، مشيداً باهتمام الدولة ومؤسسيها بالبيئة، وخاصاً جهود المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد في تحويل دولة الإمارات إلى واحة غناء يشهد لها القاصي والداني، مؤكداً حرص الراحل على الزراعة وتحذيره من قطع أي شجرة أو المساس بها.
وأكد أن الشيخ زايد، رحمه الله، كما حرص على غرس الشجر في البلاد حرص على غرس الولاء والمحبة في نفوس شعبه وكل من قطن في دولة الإمارات، وهذا يبدو جلياً في المشاريع الإنسانية والخيرية التي تقوم بها مؤسسات الدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
من جانبه تقدم رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد بجزيل الشكر للرئيس السوداني، تقديراً لحسن الاستقبال وحفاوة الترحيب، معبراً عن انطباعاته الإيجابية عن السودان وقيادته وشعبه المحبوب من قبل كل الشعوب، مؤكداً أن مؤسسة زايد ستقدم كل الدعم للمشاريع البيئية التي تقوم بها دولة السودان لمكافحة التصحر، خاصاً بالذكر مشروع السياج الأخضر الذي يحمل اسم سياج المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية.
استدامة
وتحدث الدكتور بن فهد عن اهتمام القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بالمحافظة على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتطوير الطاقة البديلة والاقتصاد الأخضر، مشيداً بمبادرات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، المحلية والعربية والعالمية، ومؤكداً أن مشروع المؤسسة نابع من الإرث البيئي الذي غرسه الوالد المؤسس في قلوب وعقول أبنائه، وأن المشروع امتداد لمبادرة «شجرة الخير» التي زرعها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عام 1992 في قلب الهند.
وأضح أن المشروع يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة التي تتمثل في تحسين مؤشر البصمة البيئية والوقاية من آثار التغير المناخي، وإضفاء منظر جمالي حضاري وتعزيز البيئة الصحية، ونشر الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة التنمية الخضراء.
وأشار الدكتور بن فهد إلى أن المشروع يهدف إلى تفعيل التعاون الإقليمي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، بالتركيز على مواجهة تحديات التصحر والتغيّر المناخي، وقد تم اختيار جمهورية السودان لانطلاق المشروع الإقليمي باعتبارها دولة شقيقة تربطها علاقة حميمة ممتدة بالإمارات منذ ميلادها ولدورها الإقليمي المهم وتجربتها الغنية في إدارة الموارد الطبيعية.
تنمية
وأكد بن فهد أن مؤسسة زايد الدولية للبيئة تعتبر من أكبر المساهمات العالمية في دعم مسيرة التنمية المستدامة ولاعب مهم في منظومة العمل البيئي بالإمارات. فهي تقدم جوائز عالمية ووطنية لدعم وتشجيع الإنجاز والتميز في مجالات العمل البيئي المختلفة، محلياً وإقليمياً ودولياً. كذلك تُنظّم وتستضيف وتدعم الكثير من الفعاليات التي تحقق المعرفة العلمية وتنشر الثقافة البيئية والوعي بأسس وأهمية المحافظة على البيئة.
