استضاف نادي هارفارد في الإمارات ومعهد هارفارد في جنوب آسيا ورشة العمل السنوية الأولى المتخصصة بتدريس العلوم الإنسانية في التعليم العالي التي استضافها المركز الإسماعيلي في دبي، حيث شارك في الورشة قياديون تربويون من جامعات في جنوب آسيا، والشرق الأوسط، والمناطق المجاورة (مثل آسيا الوسطى وشرق إفريقيا). وضمّت قائمة المشاركين نوّاب الرؤساء وأعضاء مجلس الإدارة والعمداء من جامعات في جنوب آسيا والشرق الأوسط والمناطق المجاورة (آسيا الوسطى وشرق إفريقيا).
130 ضيفاً
وأتيحت الفرصة لـ130 ضيفاً من المشاركين في ورشة العمل وأفراد من المجتمع الإماراتي التفاعل مع البروفيسور علي أساني، أستاذ مقرّر الديانة والحضارة الإسلاميتين ومسلمي شبه القارة الهندية في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى بجامعة هارفارد، والبروفيسور فيرناندو ريميرس أستاذ التطبيقات العملية للتربية الدولية، ومدير البرنامج الدولي للسياسة التربوية في كلية الدراسات العليا التربوية في جامعة هارفارد. وتحدّث البروفيسور علي أساني عن أهمية التعليم الحضاري في القرن الحادي والعشرين.
وناقش المشاركون في الورشة كيفية خلق حالة من التعّددية في عالم متعدد الثقافات من خلال التعليم الاستراتيجي.
وأشارت مينا سونيا هيويت، المديرة التنفيذية لمعهد هارفارد في جنوب آسيا إلى أنّ «الجامعات، بوصفها مؤسسات تُعِدُّ القادة المستقبليين للمجتمعات تضطلع بدور فريد بغية مجابهة التحديات العالمية المشتركة، والمضي قدماً بالبشر نحو العيش الرغيد.
وأكدت ساجدة حسن شروف، رئيسة نادي هارفارد في الإمارات بأن النادي ملتزم بتوفير الفرص للخريجين من أجل الانخراط في ترويج جامعتنا، والإسهام في إفادة مجتمعنا في دولة الإمارات، حيث إنّ من شأن هذا البرنامج أن يمّكن من تحقيق تلك الأهداف.
من جهته، قال أمير الدين ثاناوالا، رئيس المجتمع الإسماعيلي في دولة الإمارات:»إنّه لمن دواعي سرورنا أن نشارك مع هارفارد في هذا الحدث البالغ الأهمية والذي يتماشى مع التزام المركز الإسماعيلي في سعيه نحو المعرفة والمساهمة بتحسين وضع البشرية».
