أكد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي حرص القيادة العامة لشرطة دبي على استشراف المستقبل لمواكبة المتغيرات والتحديات، من خلال تطوير عمليات التحديث والتطوير الاستراتيجي المستمر، بالإضافة إلى تطوير العمليات الإدارية بما يتناسب مع متطلبات الجيل الرابع للتميز الحكومي، ما يمكن شرطة دبي من القراءة المستقبلية للمخاطر والتهديدات، والاكتشاف المبكر للتحديات، واحتواء الأزمات وهي في مهدها والتصدي لها ومواجهتها قبل استفحالها، مشيداً بمتابعة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وجهوده في دفع مسيرة العمل الشرطي.
جاء ذلك في كلمة للمنصوري خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها إدارة الحد من الجريمة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أمس بعنوان «الحد والوقاية من الجريمة» في مبنى الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، بحضور العميد سالم خليفة الرميثي، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالوكالة، والعميد محمد راشد بن صريع المهيري، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة، ومديري مراكز الشرطة والشركاء من مختلف الإدارات العامة، وذلك ضمن الجلسات الحوارية التي ينظمها قطاع شؤون البحث الجنائي لمناقشة الأفكار المبتكرة والمبادرات الاستشرافية الهادفة إلى إيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجه العمل الأمني في المستقبل، وتخدم الرؤية الاستشرافية لشرطة دبي 2030 وتحقق الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي 2016 - 2021.
واستشهد اللواء المنصوري في كلمته بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «المستقبل سيكون لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه، المستقبل لا يُنتظر.. المستقبل يمكن تصميمه وبناؤه اليوم»، مشيراً إلى أهمية إعداد كوادر متخصصة في مجال الوقاية والحد من الجريمة ومواكبة التطورات التكنولوجية والتعقيدات المحيطة بعالم الجريمة، كون الجريمة لم تعد ترتكب كما كانت في السابق باستخدام أدوات تقليدية، وإنما أصبح هناك تصاعد لتطور الجريمة.
عمل
واستذكر اللواء خليل المنصوري، جهود المغفور له بإذن الله تعالى، الفريق خميس مطر المزينة في العمل الشرطي بصفة عامة وفي العمل الجنائي بصفة خاصة.
من جانبه شدد العقيد سعيد لوتاه، مدير إدارة الحد من الجريمة، على أهمية عقد مثل هذه الجلسات الحوارية التي تهدف إلى الاطلاع على مختلف الآراء من قبل أصحاب الاختصاص للخروج بمبادرات وتوصيات تدعم الأهداف الاستراتيجية في الوقاية والحد من الجريمة، مؤكداً أن الجلسة تأتي في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على استشراف المستقبل في مجال مكافحة الجريمة ومنع وقوعها وحماية الوطن والمجتمع من براثنها.
5 محاور
تضمنت الجلسة 5 محاور رئيسية وهي محور الفرق الأمنية الميدانية، ومحور الدراسات الأمنية والتوعية الجنائية، ومحور الشركاء الداخليين، ومحور الشركاء الخارجيين، ومحور المنهجيات.
