«أخبار الساعة»: الإمارات تدعو إلى استراتيجية عالمية لدحر الإرهاب

ذكرت نشرة أخبار الساعة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية إن هجمات «داعش» الأخيرة في كل من برشلونة في إسبانيا وتوركو في فنلندا وألمانيا وروسيا التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى ليست فقط ترجمة لإصرار التنظيم الإرهابي على مواصلة الانتقام من الخسائر الفادحة التي يمنى بها في معاقله الرئيسية، من خلال شن المزيد من الهجمات الخاطفة والبدائية التي يلجأ فيها إلى أسلوب «الذئاب المنفردة» في أنحاء متفرقة من العالم بل كتأكيد جديد أن خطورة الإرهاب العابر للقارات بلغت أقصى درجاتها وأن العالم بات اليوم أشد حاجة إلى توحيد صفوفه خلف استراتيجية عالمية شاملة ومتكاملة لمحاربة الإرهاب الذي بات عدواً مشتركاً للجميع.

وأكدت أنها الاستراتيجية التي لا تتوقف دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل حكمة قيادتها الرشيدة ووعيها الكبير بالخطر المستفحل الذي بات الإرهاب يمثله عن الدعوة إلى ضرورة تبنيها وتفعيلها عالمياً على نحو يرتقي بالجهود الدولية الحالية لمكافحة هذا التهديد العالمي.

وأضافت أنه ضمن هذا الإطار جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، موقف دولة الإمارات الثابت والرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كان مصدره والداعي إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود على الصعيد الدولي لدحره والقضاء عليه بوصفه آفة خطرة تهدد بنيان المجتمعات وسلامة الأوطان وحياة مواطنيها ومستقبلهم وذلك في برقية تعزية ومواساة بعثها سموه إلى الملك فيليب السادس ملك المملكة الإسبانية في ضحايا حادث الدهس الإرهابي الذي وقع في قلب مدينة برشلونة مؤخراً.

كما جاءت ضمن الإطار نفسه إدانة دولة الإمارات بشدة في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي حادثة الدهس، مؤكدة موقفها الثابت الرافض لمختلف أشكال الإرهاب الذي يستهدف الجميع من دون تمييز بين دين وعرق وأياً كان مصدره ومنطلقاته.

وقالت إن الإمارات التي يشهد لها القاصي والداني بدورها الريادي في تحقيق وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين وعلى المستويات كافة تتبنى في الوقت نفسه مقاربة شاملة في تعاملها مع ظاهرة التطرف والإرهاب.

فهي تنتهج سياسة خارجية لا تحيد عن الالتزام على الدوام باتخاذ موقف ثابت وحازم ضد الإرهاب بشتى أشكاله ورفض تبريره تحت أي ظرف وهي تسهم إسهاماً نوعياً على الأرض في الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب ناهيك عن الدور المشرف الذي تقوم به بوصفها منبراً توعوياً يتصدى بحنكة لجماعات الظلام ودسائسها لنشر الفكر الضال بما يصب في تحصين والشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات