في تغريدات لسموه عبر وسم «#علمتني_الحياة»

محمد بن راشد: القائد الحقيقي يصنع قادة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن القائد الحقيقي يصنع قادة، والمؤسسة الحقيقية هي التي تصنع ثقافة تسمح لأفرادها بالنمو.

وأضاف سموه، من خلال وسم «#علمتني_الحياة»، عبر حساب سموه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «ليس قائداً من يختزل المؤسسة في نفسه».

وبيّن سموه أن المؤسسات نوعان: مؤسسات القائد الواحد، ومؤسسات الفريق الواحد المتعاضد، الأولى مؤقتة، والثانية دائمة.

وأضاف سموه أن الإرث الحقيقي لأي قائد في أية مؤسسة هو صناعة الرجال، وترسيخ ثقافة الإخلاص، وبناء روح الفريق، وغرس بذور التجديد والابتكار، إذ دوّن سموه: «#علمتني_الحياة أن المؤسسات نوعان: مؤسسات القائد الواحد الأوحد، والثانية مؤسسات الفريق الواحد المتعاضد، الأولى مؤقتة، والثانية دائمة، #علمتني_الحياة أن القائد الحقيقي يصنع قادة، والمؤسسة الحقيقية هي التي تصنع ثقافة تسمح لأفرادها بالنمو، ليس قائداً من يختزل المؤسسة في نفسه، #علمتني_الحياة أن الإرث الحقيقي لأي قائد في أية مؤسسة هو صناعة الرجال، وترسيخ ثقافة الإخلاص، وبناء روح الفريق، وغرس بذور التجديد والابتكار».

فكر قيادي

ويعتبر الفكر القيادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مدرسة متفردة عالمياً، أهم مفرداتها الابتكار والتميز والإبداع وتوليد الأفكار الجديدة، ودائماً يقرن سموه الأقوال بالأفعال، ويحرص على الاهتمام ببناء القيادات، ونشر الفكر القيادي، وبناء قيادات المستقبل في الجهات الحكومية، مما جعل الإمارات رقماً صعباً في الإدارة في جميع المجالات على المستوى العالمي، وما يؤكد ذلك تبوؤ دولة الإمارات المراتب المتقدمة في تقارير التنافسية العالمية.

نموذج

وترجم سموه تجربته ورؤيته من خلال العديد من المبادرات والأفكار، التي شكلت نموذجاً للبناء والتنمية البناء، حاكت الواقع واستشرفت المستقبل، وارتكزت على قاعدة تحقيق النجاح والتميز المستمر في العمل، وكانت لتوجيهات سموه للقادة في الإمارات الأثر الكبير في صناعة مستقبل الإمارات، وجعل سعادة المجتمع هدفاً ونهجاً راسخاً، يجب على جميع الجهات تحقيقه عبر العمل الجاد والمبدع الذي يقوم على الابتكار واستنباط الحلول لمواجهة تحديات العصر، إذ يقول سموه: «عملنا اليومي تحقيق السعادة».

إعداد القادة

ويحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على إعداد القادة، وبرعاية كريمة من سموه أُسست في عام 2005 كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وهي مؤسسة بحثية وتعليمية متخصصة في السياسات العامة، تهدف إلى تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية على اعتماد سياسات عامة فعالة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

واليوم سموه قائد استثنائي ورمز للتميز والإبداع، كرّس نموذجاً وقدوة، وجسّد تجربة رائدة في كيفية تماهي الدولة ومؤسساتها مع الأهداف التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وقدّم نموذجاً فريداً جديراً بالبحث والدراسة العلمية العميقة في فن الإدارة والحكم، وباتت إمارة دبي مقصداً للعالم ودانة الدنيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة واجهةً عالمية ونموذجاً يحتذى به يقصدها الناس من مختلف بقاع الأرض، إذ يقول سموه: «لا مكان لكلمة مستحيل في قاموس القيادة، ومهما كانت الصعوبات كبيرة، فإن الإيمان والعزيمة والإصرار كفيلة بالتغلب عليها».

روح الفريق

ودائماً يحث سموه القادة على العمل بروح الفريق الواحد وتحفيز الطاقة الإيجابية، بما يسهم في تعزيز الإنتاجية في المؤسسات وتوفير البيئة الداعمة للعطاء، إذ يعزز مفهوم القيادة لدى سموه القدرة على التأثير في الآخرين، وشحذ طاقاتهم وتوجيهها لإنجاز الأهداف المطلوبة بطرائق مبتكرة، بما يسهم في استشراف المستقبل وصياغته، وتوجيهه لتحقيق طموحات وتطلعات الوطن والمواطن، ويؤكد سموه ذلك في قوله: «أنا لا أحاسب شخصاً يعمل خطأ، فمن يعمل لا بد أن يخطئ، ونحن نقف مع الشخص الذي يحاول ويبتكر، وإن أخطأ».

التفاعل الإيجابي

ويحرص سموه على التفاعل الإيجابي والاستثمار في الشباب ومخاطبتهم بروح عصرهم ولغتهم، وتقديم الآفاق المفتوحة لهم ومحاورتهم، إيماناً من سموه بالطاقة الشبابية، ومنح هذه الفئة الدور الأساسي في عملية التنمية، مقدماً لهم الفرص المختلفة للحوار والإبداع والعصف الذهني والاستماع إلى آراءهم وتلبية رغباتهم.

وتعتبر التجربة الرائدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تجربة مميزة ذات رؤية بعيدة المدى، تمتاز باستشراف المستقبل والريادة والمبادرة، فدائماً يسبق سموه الآخرين بتفكيره ويتقدمهم بخطوات، فضلاً عن حرص سموه على المتابعة اليومية لفريق عمله، والتركيز على جودة الخدمات المقدمة، والاطلاع على مؤشراتها، وتوجيهه مختلف الجهات بتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين والعمل على إسعاد الناس، إذ قال سموه: «الجودة ليست غاية، إنها أسلوب حياة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات